حيوانات أيامنا

برع المخزنجي في تشبيه بعض البشر ممن يحيطون بنا  ببعض الحيوانات لعظيم تشابه الصفات بينهما، سواء كان ذلك التشبيه منه على سبيل المدح أو كان ذلك على سبيل الذم، ومن تشبيهات المخزنجي المشهورة تشبيهه لجماعة الإخوان بحشرة فرس النبي، والتي نالت هذا الإسم نتيجة انحنائها الدائم للأمام كأنها في حالة صلاة وخشوع دائمة، وهو الأمر المنافي لحقيقتها فهذه الحشرة معروفة بشراهتها المفرطة وعنفها الشديد، ومما يدلل على ذلك أن الذكر عندما يعتلي أنثاه وفي قمة المتعة الجنسية تقوم الأنثى بالاستدارة إليه وتنزع رأسه من مكانها لتلهمها بنشوة، حيث أن أنثى فرس النبي تكون أكبر حجماً من الذكر وأقوى منه، ومن العجيب أن انتزاع الأنثى لرأس الذكر لا يعطل العملية الجنسية وإنما يساعد على تدفقها حتى النهاية، وهو التشبيه الذي رأيته رائع منه، وذلك أن جماعة الإخوان نجحت في البداية بكسب تعاطف الشعب إليها بمظهرها البرئ الغير حقيقي إلى الوقت الذي قام الشعب باكتشاف حقيقتها فيه.

 

من المعلومات المفيدة الواردة في الكتاب كيف كان الإرهابيون يستخدمون النمل الصغير للقيام بالعمليات الإرهابية عن طريق وضعها في آذان الأفيال المستخدمة في السياحة ليجن جنونها ويصبح من الصعب السيطرة عليها، وقد تعرض في كتابه كذا لـ هو تشي منه الزعيم والقائد الفيتنامي الذي قاد رفاقه في الحرب ضد الولايات المتحدة الأمريكية، ورغم أن كانت وصية هو تشي منه أن يدفن من بعد موته، فقد خالف رفاقه هذه الوصية فقاموا بوضع جثمانه في واجهة زجاجية ليراها زواره، وقد وضع جثمانه بجانب الأسماك التي اعتاد هو تشي منه أن يطعمها عن طريق تصفيقه أربعة مرات لتصعد الأسماك إلى السطح وتأكل طعامها من يد صاحبها.

التعليقات

    لا توجد نتائج.

اترك تعليقا