إبراهيم عبد القادر المزني - صندوق الدنيا

        إبراهيم عبد القادر المازني ولد بالمنوفية عام 1890 ودرس الطب بعد تخرجه من المدرسة الثانوية وما أن دخل صالة التشريح حتى أغمى عليه، فترك الدراسة الطبية وذهب إلى مدرسة الحقوق التي عدل عنها بدورها ليلتحق بمدرسة المعلمين وقد عمل مدرساً بعد تخرجه عام 1909م. ثمَّ ضاق من بعد ذلك بقيود الوظيفة بعد أن حدثت له بعض المعوقات فاعتزل التدريس وعمل بالصحافة لكي يكتب بحرية.

        كتاب صندوق الدنيا كتاب ساخر، قصد به المازني أن يكون شبيه بصندوق الدنيا الذي يشاهد فيه الأطفال عجائب القصص والحكايات، والكتاب عامة عبارة عن العديد من القصص القصيرة التي تتناول مواقف ساخرة مرت بحياة المزني.

شذوذ الأدباء: تتحدث عن الشرود والشذوذ الذي يشتهر به الشعراء والأدباء وكيف ينظرُ جميعُ من حولِ الكاتب إلى شروده أو صمته أنه ضرب من الشذوذ الأمر الذي ضاق به الكاتب زرعاً.

الصغار والكبار: عن اختلاف المفاهيم بين الكبار والصغار وأن الصغار قد ينظرون إلى الكبار أنهم غريبوا الأطوار، فليس الكبار فقط هم من يرون الصغار غريبوا الأطوار.

اللغة العربية بلا معلم: حاول المزني أن يتعامل بكتاب لتعليم العربية مع مفردات الحياة اليومية من حوله، فوجد أغلب الألفاظ والتعابير الواردة فيه غير مسعفة في معظم الأحوال، وقد يترتب على استخدامها نتائج كوميدية.

أبو الهول وتمثال المختار: وقف المزني أمام تمثال نهضة مصر يتظاهر أنه يتفهمه ويسأل آخر عن معناه، ويزيد في السؤال والاستفسار ليزيد الآخر في البيان والشرح. وكيف أن أبا الهول ينهض

الحب الأول: حكاية عن جارة المزني التي أحبها وعن المرات المعدودة التي قابلها فيها وكيف أنها تزوجت في الريف من بعد ذلك.

الفروسية: قام الكاتب في مرة بزيارة لأحد أصدقاءه، فقرر الأصدقاء القيام بنزهة على ظهر الحمير، فقام المُضْيفُ بتخير حصان ليركبه المزني، فقد تحرج أن يركب المزني حمار، وقد تحرج المزني أن يجهر بخوفه من الحصان ليترتب على ذلك العديد من النتائج المضحكة.

التعليقات

    لا توجد نتائج.

اترك تعليقا