العادات السبع للناس الأكثر فعالية

       التصور الذهني يُمَثلُ ضرورة أولية ليتطور الإنسان (فيجب أن تتخيل أنك سوف تنجح لكي تنجح بالفعل)، والتصور الذهني لأي موقف من المواقف قد يكون تصوراً إيجابياً أو سلبياً، فيكون إيجابياً عندما يتم تصور الموضوع أفضل مما هو عليه (كأن تكون في مشكلة معينة وتتخيل نفسك تنجح في حلها)، ويكون سلبياً عندما نتصوره سيئاً أوأنه يسير نحو الأسوأ (كأن تكون في مشكلة معينة وتتخيل نفسك تفشل في حلها). بل أن مسألة التصور الذهني قد تؤثر على الآخرين إيجابياً أو سلبياً، فعندما تتعامل مع ابنك أنه لا يستطيع القيام بشئ، فأنت تدفعه بالفعل لأن يكون كذلك، وعندما تعامله انطلاقاً من أنك تتوقع منه الأفضل دائماً فسوف يُحقق ذلك.

        الأمور كلها تبدأ بالأفكار والتصورات وتنتهي إلى كل شئٍ آخر، لذلك يُقال "ازرع فكرة تحصد عملاً، ازرع عملاً تحصد عادة، وازرع عادة تحصد شخصية، وازرع شخصية تحصد مصيراً" فعندما تؤمن بفكرة ما يجب عليك أن تجعل من تطبيقها عادة حتى تستطيع شخصيتك بلوغ النجاح.

        هناك مدخل هام آخر وددت الإشارة إليه قبل البدء في بيانِ العادات السبعة.... فلكل شئ أصل ومنتج، فغسالة الملابس هي الأصل ومنتجها يتمثل في تنظيف الملابس، وهو الأمر بالنسبة للبشر ... فالصديق هو الأصل وما يبذله من جهد ووقت معنا هو الانتاج، والأبن هو الأصل وانتاجه هو ما نريده منه من استذكار لدروسه أو تنظيف لغرفته، فلا يجب علينا أن نهتم بالانتاج ونهمل الأصل لأن ذلك يكون من مغبته فقد الأصل والمنتج معاً، والآن مع العادات السبع...

  1. كن مبادراً: أي خذ الخطوة الأولى للتغيير، والخطوة الأولى في التغيير تكون من خلال التصور الذهني الإيجابي ثم السعي نحوه بقوة، والعادة الأولى هي أصعب العادات.
  2. إبدأ والغاية في ذهنك: فيجب أن تكون عالماً بمحورك الشخصي، أي أن تكون عالماً بأولويات حياتك، فمن بيننا من يُمَحور حول عمله أو أسرته أو رياضته، أو حتى سعادته الشخصية، فيجب أن تكون على علم بمحورك حتى تتمسك به أو تغيره ليتحققَ لك النجاح.
  3. ابدأ بالأهم قبل المهم: فيجب أن تبدأ بالمهم حتى لو كان صعباً، وهي أيدلوجية هامة في إدارة الوقت، وقد كُتِب فيها كتاب هام Eat the frog.
  4. تفكير المكسب المكسب: ويقصدُ به إلغاء الفكر التنافسي الهدام بين أبناء المؤسسةِ الواحدةِ، أو حتى بين أبناء المجتمع الواحد، فيمكنك أن تربح وأن أربح معك، بل وقد يكون ربحك وكسبك في أحيان كثيرة سببه ما حققه رفيقك من نجاح Leave and let leave .
  5. أفهم الآخرون قبل أن تطلب منهم فهمك: وذلك من خلال تقمُص شخصية غيرك وفهم الاعتبارات والضغوط التي تؤثر عليهم، ففهمك للغير يمثل خطوة أساسية وهامة ليتم فهمك من قبلهم.
  6. التكاتف: وتطبيق مبدأ العمل الجماعي، فالمزاج العام الإجابي يكون له أبلغ الأثر في تحقيق النجاح.
  7. إشخذ المنشار: يكون ذلك من خلال خلق الدافع لديك للتغيير، فقد يكون مصدر التحفيز هو الدين أو الأخلاق أو الرغبة المُطلقة في أن تكون الأفضل.

التعليقات

    لا توجد نتائج.

اترك تعليقا