نهضة مصر

أسم الكتاب: نهضة مصر "تكون الفكر والأيدلوجية في نهضة مصر الوطنية (1805م – 1892م)

المؤلف: د. أنور عبد الملك

دار النشر: الهيئة المصرية العامة للكتاب.

رقم الطبعة: بدون

تاريخ النشر: 2013

 

        هو كتاب مترجم للدكتور أنور عبد الملك يتحدث فيه عن أسس النهضة في مصر، وبالطبع فإن موضوعه الأساسي هو محمد علي باشا والخطوات التي قام بها لتحقيق نهضة مصر، وهي النهضة التي يسميها الكاتب نهضة مصر الأولى، والتي انتهت فيما يرى عام 1840، أما نهضة مصر الثانية فهي الكائنة بثورة يوليو والتي انتكست عام 1967 وازدهرت مرة أخرى عام 1973.

  • بالنسبة للأراضي الزراعية تحول النظام فيها لما يسمى نظام الملتزم، بحيث يعهد بالأرض الزراعية إلى أحد الأعيان ليديرها ويورد إيرادها إلى خزانة الدولة، ويقول الكاتب أن ذلك كان يختلف عن النظام الإقطاعي، حيث أن إدارة الأراضي في نظام الملتزم كانت تتبع الدولة في الأساس.
  • فائض الإنتاج المتحقق بواسطة الدولة كان يتم تخصيصه لإنشاء المصانع "فكرة تكوين رأس المال"، ولكن للأسف كانت المصانع المُنشأة تفتقر إلى التنظيم وكانت تعمل ببخار الماء.
  • انهارت الصناعة جزئياً عام 1830 بسبب سفر المهرة من الصناع إلى الدولة العثمانية.
  • يرى الكاتب أن انهيار النهضة المصرية الأولى والتي بدأت بولاية محمد علي باشا للحكم كانت في عام 1840 وذلك بتوقيع المعاهدة الكائنة بين محمد علي والغرب والتي بمقتضاها تسري قوانين الدولة العثمانية على مصر لإخماد التطور الشرقي.
  • كان للبعثات التي أرسلها محمد علي لتلقي العلم من الغرب دور فعال في تحقيق النهضة المصرية، وقد أجبر محمد علي العائدين من تلك البعثات على عدم مغادرة القلاع إلا بعد الانتهاء من مؤلف خاص بالمجال الذي تمت البعثة من أجله.
  • قلل محمد علي من فعالية التعلم من خلال الكتاتيب عندما كان محمد علي بالأخذ من طلابها واستخدامهم في مدارسه الجديدة التي أنشأها، وقد استعدى بذلك الأزهر... فقام بتعيين الشيخ/ حسن العطار شيخاً له للسيطرة عليه. وقد كانت سمة الجهاز التعليمي آنذاك الهرم المقلوب، حيث تتحدد كيفية التعليم الأولي لتسد حاجات المدارس العليا المنشأة حديثاً.
  • تلاشت مسألة تدوين التاريخ ببداية تخلف الأمة، فلم يكن هناك من يدون التاريخ من بعد الجبرتي[1].
  • كان هناك هجوم من الغرب على ما أنجز محمد علي، فقام شيخ الأزهر محمد بن أحمد بن العروسي بدعم كتاب يبرز إنجازات محمد علي[2].

[1] ص251.

[2] ص256

التعليقات

    لا توجد نتائج.

اترك تعليقا