جواسيس غيروا مجرى التاريخ

أسم المؤلف: نور صالح

أسم الكتاب: جواسيس غيروا مجرى التاريخ (دراسة عن الحرب العالمية الثانية)

دار النشر: الشركة المتحدة للنشر والتوزيع

تاريخ النشر: بدون

رقم الطبعة: بدون

 

        يرصد الكتاب أهم قصص الجاسوسية التي ترتب عليها تغيير موازين القوى الدولية، وقد اتبع المؤلف في ذلك منهج أفقي تناول من خلاله أجهزة المخابرات المختلفة المُتصارعة في الحرب العالمية الثانية ليبين مواطن القوة ومواطن الضعف في كل جهاز ويبين كذا الأسباب المؤدية إلى نجاح وفشل شبكات الجاسوسية المختلفة...

 

  1. سبب تفوق المخابرات الروسية إلى خبرتها التاريخية الطويلة في مقاومة موجات التمرد التي كانت تتم في وجه الإمبراطورية الروسية، الأمر الذي أثقل المهارات الخاصة بالعاملين بتلك الأجهزة، وذلك فضلاً عن التدريب الجيد والاختيار السليم للعاملين بالمجال الاستخبراتي الروسي.
  2. جهاز الكُمتاي الياباني والمتخصص في مقاومة الجاسوسية، فشل في التعرف والقبض على جواسيس روس رغم وقوع حافظة أحد الجواسيس منه واحتواءها على خطاب يدين جميع أفراد الشبكة.
  3. كان هناك شبكة تجسس روسية تعمل في أوروبا ضد الألمان بشكل أساسي أسموها الأوركسترا الحمراء، وقد تم نعت هذه الشبكة بهذا النعت كون أعضاءها كانوا يستخدمون أجهزة اتصال صغيرة تشبه أزرار البيانو... وكانوا من الشيوعيين المشتهر عنهم اللون الأحمر[1]
  4. استعانت المخابرات الروسية براقصة ألمانية لتتجسس على بني قومها أسمها فولكير، والتي كانت مثالاً كلاسيكياً على التأثير على الغرائز بوصفه أحد الاستراتيجيات الهامة للتحصل على المعلومات من الأفراد ص41.
  5. مما لا شك فيه أن ألمانيا كانت هي المحرك الرئيسي للحرب العالمية الثانية، وهي ما فعلت ذلك إلا لجملة من الأسباب كان من أهمها...
  • اقتطاع أراضي لبولندا من ألمانيا.
  • منح بولندا ممر مؤدي إلى ميناء دانزج الألماني يشق الأرض الألمانية نفسها.
  • العقوبات الاقتصادية والقيود العسكرية التي فرضت عليها من قبل الدول المنتصرة[2].
  1. تطبيقاً للقاعدة الذهبية للأمن وأن المعرفة بقدر الحاجة فقد أخفى هتلر عن وزارة الخارجية الألمانية اعتزامه على غزو تشيكوسلوفاكيا حتى بدأ الغزو بالفعل[3].
  2. في طرق التحصل على المعلومات من الأفراد نجمل (المال والحزازات الشخصية والتسلق الوظيفي) والتي استخدمها الألمان جميعاً لتجنيد البولنديين إبان الغزو الألماني[4].
  3. عن أهمية المعلومات نذكر خط ماجينو والذي كان خط الدفاع الفرنسي الأول والمنيع، والذي تمكن الألمان من اختراقه بواسطة الأنظمة الاستخبراتية[5].
  4. من أشهر الجواسيس الألمان وجوداً في مصر كان جون ابلر (حسين جعفر) ذو العلاقة الوثيقة بروميل، وهو الذي أمده بالكثير من المعلومات التي أفادته في تحركاته العسكرية وهو الذي قام بتجنيد حكمت فهمي الراقصة التي كانت تؤثر على غرائز الانجليز للتحصل على معلومات منهم مفيدة للألمان.
  5. للدلالة على أهمية المعلومة ودورها في تحديد مصير الشعوب، من المعلوم أن هزائم الرايخ الثالث كانت تتناسب طردياً مع فشل أجهزة المخابرات الألمانية[6].
  6. أسباب الهجوم الياباني على بيرل هاربور يرجع في الأساس إلى الآتي...
  • الضغط الذي مارسته الولايات المتحدة الأمريكية على اليابان لاستقبال سفنها للتجارة والتزود بالوقود وقد كانت اليابان تفرض عزلة اختيارية على نفسها، الأمر الذي اعتبره اليابانيون هزيمة.
  • إجبار الولايات المتحدة الأمريكية اليابان على الدخول في معاهدة الحد من التسليح والتي تم الحد من قوة الأسطول الياباني بمقتضاها على حساب تضخيم الأسطول الأمريكي.
  • وقوف الولايات المتحدة الأمريكية بجانب روسيا القيصرية أكثر من مرة في حربها مع اليابان 1905 حتى تحول دون توقيع عقوبات قاصية عليها من قبل اليابانيون.
  • تهديد النفوذ الياباني في منشوريا.

ومن المعلوم أن الهجوم على بيرل هاربور نجح هذا النجاح الساحق بسبب النشاطات الاستخباراتية اليابانية في الأساس والمتمثلة في أسرة واحدة مكونة من أب وأم وأبنه وطفل صغير أمدوا اليابانيون بالمعلومات اللازمة.

 


[1] ص35.

[2] ص95.

[3] ص105.

[4] ص 106.

[5] ص107

[6] ص117.

التعليقات

    لا توجد نتائج.

اترك تعليقا