قبعات التفكير الست

أسم الكتاب: القبعات الستة للتفكير

المؤلف: إدوارد دي بونو

دار النشر: penguins books

تاريخ النشر: ١٩٩٩

 

 

        فكرة الكتاب بسيطة ورائعة في ذات الوقت، فهي تعتمد على أن المخ البشري عادة ما يفكر في اتجاه واحد ويهمل بقية الاتجاهات المفترض عليه أن يفكر فيها أيضاً حتى يتوافر له الفهم الكامل للمسألة، وقيل عن هذه الطريقة أنه عندما تم استخدامها في المقابلات المهنية فقد تم تخفيض وقتها إلى الربع، وأن المحلفين عندما استخدموها استطاعوا الوصول إلى قرارات أكثر تعبيراً عن الحقيقة وعلى نحو أسرع، وتحقق بينهم الاتفاق الذي قد يظل أمراً نادراً إلا أن يتعلم المحلفين كيفية التفكير معاً. وفي الولايات المتحدة الأمريكية يتم الزام المحلفين بدراسة هذه الوسيلة من التفكير. فالأنانية وحب الظهور قد يؤدوا إلى تدمير التفكير الصحيح.

 

مضمون الفكرة

        يفكر الإنسان في اتجاه واحد أو إثنان عادة، ويهمل بقية الاتجاهات التي يجب عليه التفكير بها، وقد تم هنا الإشارة إلى كل اتجاه منه اتجاهات التفكير إلى لون قبعة معين، بحيث يجب على الشخص الذي يريد التوصل إلى قرار سليم أن يضع على رأسه جميع القبعات...

١- القبعة البيضاء: ترمز إلى الحقائق المطلقة حول الأمر، مثل البيانات والمعلومات التي قد يعطيها الكمبيوتر، ومثال ذلك أن يقال أن هذه الفصيلة من الكلاب عندما يتم ازعاجها فإنها عادة ما تقوم بمهاجمة الأطفال، ويجب عند ارتداء هذه القبعة استخدام الألفاظ المحايدة المعبرة عن الحقيقة. ويمكن تقسيم المعلومات المتحصل عليها من تحت هذه القبعة إلى درجات بحسب قوتها.

٢- القبعة الحمراء: تعبر عن المشاعر وإحساسك الشخصي اتجاه الأمر كله، فقد تقول أن أشعر أن هذه الفكرة غير صالحة للتطبيق، وقد يكون دافعك إلى قول ذلك هو الغيرة، لكنك لن تعلن عن ذلك وستقول فقط أنك لا تستريح لهذه الفكرة وهذا بالطبع من حقك، فلن تعلن عن غيرتك بالطبع. تتضاعف أهمية هذه القبعة إن كان الشعور ذا شأن في المسألة المعروضة. ويمكن ارتداء هذه القبعة مرة أخرى بعد القبعة الزرقاء للتوثق من الاقتناع النهائي بالفكرة.

٣- القبعة السوداء: تعبر عن جميع تخوفاتك من المشروع الجديد، فالقبعة السوداء تبرز العقبات والمخاطر والأعباء التي سوف تتسبب فيها الفكرة أو التي قد تواجهها الفكرة، 

٤- القبعة الصفراء: تسمح لمرتديها بتخيل المنافع والإيجابيات التي سوف تتحقق بتطبيق الفكرة. يمكن الابتداء بالقبعة الصفراء أن ظن غالب الناس أن الفكرة عقيمة وأنه لا داعي في الاستمرار بمناقشتها، وذلك من خلال إظهار الفوائد المترتبة عليها والتي ستكون ضئيلة في هذه الحالة.

٥- القبعة الخضراء: وتمثل الجانب الإنمائي في الفكرة والتوصل إلى حلول جديدة غير تقليدية فيما خصها.

٦- القبعة الزرقاء: وهي التي تنظم حركة جميع القبعات ويضطلع بها الرئيس في الجلسة أكثر من غيره، فالقبعة الزرقاء تفكر في التفكير الذي تم إنجازة بواسطة جميع القبعات الأخرى، فتحكم على الناتج أو قد تطلب مزيد من التفكير في هذا الاتجاه أو ذاك. ويمكن استخدام القبعة الزرقاء في بداية الجلسة ونهايتها. وتستخدم القبعة الزرقاء في بداية الجلسة لترتيب باقي القبعات وتحديد الإطار العام للجلسة.

 

 

ملحوظات عن الفكرة...

١- قبعات التفكير ليست وسيلة وصفية يمكن من خلالها تحليل شخصيات البشر، وإنما هي وسيلة من وسائل التفكير، فلا تحاول أن تصنف أحدهم أنه قبعة حمراء أو صفراء أو ما إلى ذلك.

٢- مع أن أحدهم قد يكون بارع وهو يلبس قبعة تفكير معينة، فليس معنى ذلك أن نقصر دوره في تلك القبعة دون غيرها، بل يجب أن يمارس فريق العمل كله التفكير تحت قبعة معينة ثم يتم التحويل إلى أخرى ليشترك فيها الجميع أيضاً.

٣- لا يشترط ترتيب معين في استخدام القبعات فقد يتم استخدام القبعة الحمراء أول الأمر أو الصفراء أو السوداء بحسب الحال وبحسب الحاجة brief chart

لتحميل شرائح العرض اضغط على الرابط التالي.....

http://www.slideshare.net/iftekharalam2/6-thinking-hats-14778622

لمشاهدة فيديو عن موضوع الكتاب اضغط على الرابط التالي...

https://www.youtube.com/watch?v=neMPufnF0x0

التعليقات

    لا توجد نتائج.

اترك تعليقا