في سبيل التاج

أسم الرواية: في سبيل التاج

المؤلف: فرانسوا كوبيه – تعريب المنفلوطي

دار النشر: الصحوة

تاريخ النشر: 2015-02-03

 

        فتح الأتراك البلقان وأمروا عليها الملك ميلوش من بعد فتحها، لكن نتيجة للمماراسات القمعية من قبل السلطات التركية تمرد ميلوش على حكم الأتراك بتشجيع بعض من بني وطنه، وكان له قائد جيوش شجاع اسمه ميشيل برانكومير والذي ساهم بمجهوداته الحربية في وقف الهجمات التركية على بلده حتى باتت بلاده مستعصية على الأتراك إلا بالخديعة.

      مات الملك ميلوش واحتار القوم فيمن يقوم بالملك من بعده، فقال البعض بميشيل برانكومير... فالبلاد تحتاج إلى قائد محنك يزود عنها في هذه الظروف الجسام، وقال البعض الآخر بالأسقف أتين كونه هو الذي استنهض همة الملك ميلوش وقال له في وجهه أنه من الضروري أن يتمرد على سلطة الأتراك، وأن الأسقف الجليل قد غرز قيم الوطنية في نفوس الجميع طوال عشرة أعوام، وفي النهاية استقر أمر القوم على تولية الأسقف أتين على العرش حتى يتفرغ برانكومير للذود عن الحصون.

        برانكومير كان متزوجاً من امرأة صالحة وأنجب منها ابن بطل هو قسطنطين ، ولما توفت زوجة برانكومير تزوج من أخرى يونانية أصغر منه بكثير تدعى بازيليد، وما رضيت بهذه الزيجة إلا لتصل إلى الملك فلما اختار القوم أتين من بعد ميلوش ملكاً ضاق بها الأمر ذرعاً واستجابت لوساوس بانكو الموسيقي التركي الجاسوس المندس بينهم، والذي كان يعدها وزوجها بالمُلك إن فتح لهم الصغور، فمازالت بازيليد بزوجها حتى وافق على الخيانة وفتح الثغور للعدو.

        سمعت ميلتزا محظية قسطنطين الاتفاق الآثم وأبلغت به قسطنطين فلم يصدقها في البداية وهم بقتلها لكنها صدقها في النهاية وقام  من حينه في اليوم الموعود ليثني عزم أبيه عن خيانة بلده، لكنه في النهاية لم يستطع ذلك إلا بقتل أبيه، لكنه أظهره في صورة البطل لئلا تختل سمعة أبيه بين الناس.

        صار قسطنطين قائد للجيوش من بعد أبيه لكنه خسر عدة جولات بسبب تهوره وهجومه على الأتراك في عقر دارهم الأمر الذي أثار حفيظة الجنود عليه، وكانت بازيليد توقع الدسيسة بينهم وبين قائدهم لحاجة في نفسها، فلما استحكم أمر الوقيعة ذهبت إلى قسطنطين تطلب منه أن يخون وطنه ويفتح الثغور للعدو مقابل الملك، لكنه يرفض ويصرح لها ما فعله بأباه، فيوغر ذلك في صدرها لتشي به عند الملك أتين وتقول أن الاتفاق على فتح الثغور كان معه من البداية وأنه قاتل لأباه الشريف، وأن دليل خيانته هو العهد الذي كان معها من بانكو الذي هو في حقيقة الأمر إبراهيم باشا القائد التركي والذي كان موجهاً إلى قسطنطين، فيرفض قسطنطين بيان حقيقة الأمر لئلا يفضح أباه فيقبل بالقتل لتموت معه ميلتزا محظيته المخلصة له دوماً.

التعليقات

    لا توجد نتائج.

اترك تعليقا