الصوفية في الإسلام

أسم الكتاب: الصوفية في الإسلام

أسم المؤلف: د. ر.أ. نيكلسون

دار النشر: الهيئة المصرة العامة للكتاب (مكتبة الأسرة)

تاريخ النشر: 2012

 

يحتوي الكتاب على العديد من المعلومات عن الصوفية، أوجزها في النقاط التالية...

  1. ذو النون المصري كان له دور فعال في إنشاء المذهب الصوفي.
  2. جاء المذهب الصوفي متأثراً بالعديد من النزعات والاتجاهات والمشارب منها الأفلاطونية الحديثة والمسيحي والبوذية وغيرها، ولإيجاد كيان ثابت لها لهو أمر صعب لتعدد اتجاهاتها تعدد الأرواح نفسها.
  3. عند الصوفية فإن المريد يكون في الحياة مثل الحاج يجتاز طريق الحياة بصحبة شيخ أو مرشد وذلك بعد أن يقرر التوبة ويعرف حقيقة اجتياز الطريق، وإن لم يتخذ المريد شيخاً أو مرشداً فيكون مثل الشجرة  بغير بستاني فإنها وإن أثمرت... يكون ثمرها فاسداً خبيثاً، وفي الطريق يمر الصوفي بسبعة مراحل هي "التوبة، الورع، الزهد، الفقر، الصبر، التوكل والرضا" وهو الأمر الذي يذكرني بقصة الحاج لباولو كوليو.
  4. هناك عشرة حالات تكون للمريد وهي حالات لا يكون للمريد دوراً حقيقاً فيها، فهو يشعر بها بغير قصد منه،مثل المحبة الشوق المشاهدة اليقين...الخ.
  5. عدم الانشغال بأحوال الناس لهو مبدأ من الصوفية ومن خلال ذلك يفسرون قوله تعالى "قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم" أي يغضوا أبصارهم عن الشهوات ولا ينشغلوا إلا بالله ولا ينجذبوا إلا إليه.
  6. التجلي والانجذاب قد يحدث لدى الصوفية من خلال الأغاني والرقص كون أكثر ما يفتن العرب السماع إلى النظم الجميل، وهو الأمر الذي يظهر جلياً في "ألف ليلة وليلة".
  7. الصوفية ينظرون إلى أنفسهم أنهم أولياء لله، مع أن محمد ص عاتب اليهود بادعائهم أنهم أولياء لله، والمسلم لا يكون ولياً لفقهه في مسائل الدين ولا لإنكبابه على صالح الأعمال ولا لزهده في الدنيا ولا لطهارة خلقه وقد يكون ذلك كله أو قد لا يكون ولكن الذي لابد منه هو السكر والانجذاب إلى الله.
  8. المريد يجب أن يلتزم ببعض أحكام وشكل الدين مهما بلغت درجته ومنزلته أما إن كان ولياً فليس له أن يلتزم بهذا الشكل الديني.
  9. أدعى الحلاج أن اتحد مع الله وهو الأمر الذي رفضه الكثير من أهل الصوفية وبالطبع رفضه أهل السنة.

التعليقات

    لا توجد نتائج.

اترك تعليقا