الأميرة تنتظر

أسم الكتاب: الأمير تنتظر

المؤلف: صلاح عبد الصبور

دار النشر: الشروق

رقم الطبعة: بدون

تاريخ النشر:

 

هي مسرحية شعرية للشاعر صلاح عبد الصبور يقال إنها أجود ما كتب، كتبها عام 1969 وتم عرضها على خشبة المسرح عام 1971.

المسرحية بسيطة تحكي عن أميرة صغيرة أباها ملك طاعن في السن والمرض، فكر أحد ضباط أبيها أن ليس للملك ورثة من الذكور، وأنه إن أغواها فسوف يكون له الملك من بعد أبيها، وعليه أغوى الضابط (السمندل) الأميرة وقدم لها الحلوى وهي صغيرة وانتظرها حتى أينعت ثم غشيها وأحبته الأميرة الصغيرة على كل تلك الفعال، فقال لها السمندل واصفاً خطته..

بللت عروقك بالحلوى والقبلات

حتى دارت أثمارك في ثوبك

فهززت غصونك فانفرط العقد.

قام الضابط من بعد ذلك بقتل أباها وقال لها في تبرير ذلك...

كان أبوك مريضاً منذ رأت عيناك النور

كان العامة حين تدور الكأس يقولون:

أن السوس الناخر في أخشاب المخدع

قد جاوزها ليعربد في ساق الملك الخشبية

بل كان البعض يقولون:

أن ضموراً قد مس الأعضاء الملكية

حتى ضاقت كتفاه، وقصرت كفاه

بل قد شاعت شائعة أن هزلت ساقاه

حتى صارت ساق الملك الخشبية

أقصر من ساق الملك الأخرى الحية

بل قالوا أن لحيته قد سقطت

أن قد برز له نهدان

ثم نفاها في كوخ بعيد صحبة ثلاثة من وصيفاتها بعد أن استقرت له الأمور بعض الشئ، وعندما بدأت الأمور تنقلب عليه مرة أخرى وانكشفت فعلته التي فعلها بالملك رجع مرة أخرى لأميرته المنتظرة في منفاها عسى أن ترجع معه إلى المملكة فيعتبر ذلك بمثابة دليل شرعية جديد له، لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن، فينتظر الضابط في كوخ الأميرة رجل فقير معدم يعرف ما ينتويه الضابط الخائن فيقتله وهو يحاول خداع الأميرة مرة أخرى، لتنتهي أخر فصول المسرحية برحيل الأميرة من الكوخ لتحكم شعبها مرة أخرى.

لمشاهدة المسرحية أضغط هنا

التعليقات

    لا توجد نتائج.

اترك تعليقا