اللص والكلاب

أسم المؤلف: نجيب محفوظ

أسم الرواية: اللص والكلاب

 

        سعيد مهران لص وله أتباع وذلك على الرغم من البداية الجيدة التي لاقاها في طفولته، فقد كان أبيه شيخ من مريدي الصوفية، لكنه توفى وهو لازال في سن صغيرة فتركه بغير عائل ولا دخل، لذلك اضطر للسرقة, وفي أحد المرات حاول أن يسرق سعيد مهران أحد الطلاب وتم الإمساك به، وخلصه من هذه الأزمة رؤوف علوان الصحفي الذي كان يرى أن السرقة تكون مشروعة من أولئك الأغنياء الذين تحصلوا على أموالهم بالسرقة، فما أخذ بالسرقة يرد بالسرقة فيما يرى رؤوف علوان، ومع ذلك يقبض على سعيد مهران بسبب اتفاق زوجته (نبويه) وأحد صبيانه (عليش السدر) على الوشاية به للشرطة ليتزوجوا من بعد ذلك من بعد ما تُطلق زوجته نبويه منه بحكم المحكمة، فيخرج سعيد مهران (اللص) بعد سنوات السجن ليحاول الانتقام من (الكلاب) الذين خانوه.

يتجه مهران مباشرة بعد خروجه من السجن إلى منزله ليحاول أخذ ابنته (سناء) من حضانة زوجته التي ترفض ذلك ويدافع عنهما عليش الخائن، وعندما تتقابل سناء مع مهران أبيها لا تعرفه وتنكره وتخاف منه، ولحظتها يعرف مهران أن الجلد في السجن لم يكن بالقسوة التي خالها، فينصرف مهران وهو عازم على الانتقام من بعد ما تحسس حصون عليش ونبوية.

يحاول مهران سرقة رؤوف علوان الذي تحول إلى واحد من الفاسدين السارقين الذين كان يعيب عليهم فيما مضى وقد سار الآن رئيس تحرير جريدة الزهور الشهيرة لكنه يفشل في ذلك نتيجة ليقظة علوان، فيرجع مرة أخرى خائباً إلى الشيخ الصوفي الذي قبل ايواءه إكراماً لأباه، ويتنقل في إقامته بين الشيخ ونور العاهرة التي أحبته وأخلصت له وقبلت أن تتستر عليه.

تدور الأحداث من بعد ذلك في محاولات لسعيد مهران أن يقتل عليش ونبوية ومهران لكنه يفشل في ذلك غير مرة ويتسبب في قتل إثنان من الأبرياء واحد في كل مرة، وتثور ثائرة الشرطة على سعيد مهران نتيجة للتأجيج الصحفي الذي يقوم به علوان في جريدته ضد سعيد مهران، وينتهي به الأمر مقتولاً على يد رجال الشرطة عندما حاصروه بغير أن ينجح اللص في الانتقام من الكلاب.

التعليقات

    لا توجد نتائج.

اترك تعليقا