مهارات العرض والتأثير في السامعين

أسم الكتاب: مهارات العرض والتأثير في الآخرين.

المؤلف: سلسلة الإدارة المثلى.

دار النشر: مكتبة لبنان (ناشرون)

رقم الطبعة: الأولى

تاريخ النشر: 2001

 

الكتاب عبارة عن مجموعة من النصائح الموجهة إلى المحاضرين، والتي عن طريقها يستطيع المحاضر التواصل مع مستمعيه أفضل ما يكون، ومن أهم هذه النصائح التالي...

  1.  عين حدود فاصلة بين كل نقطة يتم تناولها والنقطة التي تليها: فمن المفترض عند بداية المحاضرة أن يقوم المحاضر بإعطاء فكرة عامة محتوى المحاضرة لمسمعيه، وهذه الفكرة العامة عادة ما تتشكل في عدة نقاط، بحيث تتناول كل نقطة لجزئية محددة، لذلك وجب وضع حدود فاصلة بين كل نقطة يتم تناولها والنقط التي تليها.
  2. حاول أن تنهي المحاضرة بنقطة قوية وواضحة: فيجب في نهاية المحاضرة البُعد عن الاعتذار (آسف للاطالة) (أرجو أن لا أكون قد أثقلت عليكم)، وما يجب أن يتم في نهاية المحاضرة هو تلخيص ما تم عرضه من أفكار مع الاحتفاظ بمثال أخير أو كلمة مأثورة تؤكد على ما تم عرضه من أفكار.
  3. لا تعطي ظهرك لمستمعيك حتى لا تقوم بتشتيتهم: وذلك بقدر الإمكان، فإن قمت بالاستدارة للكتابة على اللوحة أو ما شابه فاعلم أنك قمت بتشتيت التركيز الذي كونته بقدر ما.
  4. لا تغير كثيراً في نبرات صوتك: فهذا أمر يوحي بزيف ما تقول وكأنك تمثل، ولا ضير إن تغيرت نبرة صوتك بشكلٍ انفعالي تلقائي.
  5. عدم اتزان الجسم يعطي انطباع بعدم اتزان العقل: لذلك حاول أن تكون مستوياً دائماً في وقفتك أمام مستمعيك.
  6. حاول تشجيع مستمعيك على المشاركة في المحاضرة: وذلك عن طريق تشجيعهم أن يضربوا أمثلة على ما تقول، أو أن يتذكروا حادثة معينة أو حتى يسألوا أسئلة.
  7. حاول إعداد إجابة أو إجابتين على الأسئلة المفاجئة التي لا تعرف إجابة لها: وذلك من مثل... هذا ليس في صلب الموضوع الذي نتحدث عنه اليوم، وسوف يأتي بيان ما تسأل عنه في موضع لاحق أو أعطني فرصة لأبحث لك عن الإجابة وأوافيك بها لاحقاً، أو دعنا نتناول ذلك في نهاية المحاضرة.
  8. راقب لغة الجسد الخاصة بك: وحاول أن توظفها لصالحك، فالجاكيت المفتوح يدل على الأمانة، والأصابع المفرودة المتقابلة على نحو متلامس تدل على الثقة، فيجب مراجعة أشهر الحركات الجسدية التي توجه رسائل خاصة لمستمعيك.

التعليقات

    لا توجد نتائج.

اترك تعليقا