هذه هي مصر

أسم الكتاب: هذه هي مصر

أسم الكاتب: د. وسيم السيسي

دار النشر: الدار المصرية اللبنانية

رقم الطبعة: الثانية

تاريخ النشر: 2014

 

        يبدأ الكتاب بمقدمة يتناول فيها الكاتب على عجالة التاريخ المصري من مصر الفرعونية إلى مصر المحتلة من الهكسوس ثم التحرر منهم ثم مصر الرومانية إلى دخول "الرعاة العرب"، ثم دخول سليم الأول المجرم لمصر يعقبه الاحتلال الفرنسي والبريطاني الذي كان يطبق سياسة فرق تسد، وادعى وسيم السيسي في هذه الجزئية أن الاحتلال البريطاني في سبيله للتفريق بين أبناء الأمه أنه قدم رشوة إلى حسن البنا مقدارها 500 جنيه وكان ذلك عام 1928 للبدء في تكوين جماعة الإخوان المسلمين، وفي الحقيقة فهي معلومة غير موثقة لم أقف عليها من قبل في مرجع من المراجع.

        في الفصول الأولى من الكتاب جاء ذكر لتلويث العهد القديم للحضارة الفرعونية واتهامها الأنبياء والرسل بارتكابهم الفواحش وغلاظة القلب، الأمر الذي كان مدعاة لقيام سيدة أيرلندية برفع دعوى أمام محكمة دبلن العليا تطلب فيها وقف تداول العهد القديم[1]. في فصل آخر يتناول وسيم السيسي لسرقة اليهود للذهب المصري قبيل إجلائهم عن مصر وأن المصريون يجب أن يطالبوا بهذا الذهب، ومع ذلك فاليهود إنما يطالبون بمصر كلها بادعاء انها كانت لهم بنص القرآن وأنهم اخرجوا منها، وهي دعوى رفضها الكاتب بقوله أن القانون لا يعتمد على النصوص الدينية لكنه يخطئ في إعطاء مثال على ما قال فيقول أن ذلك مثله كمثل الأب الذي يريد التبرؤ من ابنه لأن كروموسومات DNA الخاصة بهما مختلفة، فهو في رأيه لا يستطيع ذلك لأن الولد للفراش بحسب النص الشرعي[2]!!

        ذكر الكاتب لخوان آنوب الفلاح الفصيح، الذي لم يكن في حقيقته فلاح وإنما كان تاجر خرج عليه أحد قطاع الطريق ليسرقه فاشتكى التاجر الفصيح إلى الوزير الذي رفع شكواه للملك الذي أعجب ببلاغة الرسالة فأمر الوزير أن يتجاهلها إلى أن تجمعت في يد الملك تسعة رسائل ثم أمر الملك بعدها بأن يصير قاطع الطريق وماله ملك لخوان آنوب[3]. يستهجن الكاتب ان يكون أحد الشوارع في مصر أسمه خمبيز وهو الملك الفارسي ابن قورش الذي دخل مصر غازياً، ويرفض كاذا أن يكون رمسيس الثاني أو ابنه (فرعون موسى) ويرى أن هذا الادعاء محض افتراء.

كلمة "دين" كلمة فرعونية تتكون من مقطعين وهما "دي" ومعناها خمسة "والنون" معناها شعيرة دينية، والخمس شعائر الدينية عند الفراعنة هم أركان الدين الإسلامي الخمس. وأما جملة "وحوي يا وحوي إياحا" فيرى وسيم السيسي أن أصلها فرعوني فـ "واح" معناها الظهور رويداً، "وي" يعني حرف نداء، "إي" هو حرف نداء أيضاً، "ياحا" هو القمر، فتكون الجملة كلها معناها نداء لحث القمر على الظهور سريعاً، لذلك نقول لأحدهم عندما نفتقده وح شتني أو لك وحشة.

مغالطات دينية واردة بالكتاب

  1. هجوم على الحجاب عامة ص47.
  2. انكار حروب داوود وسليمان واعتبارها أساطير يهودية لتمجيدهم.
  3. السبب في عدم أكل الخنازير هو أن الإله ست تمثل في صورته عندما قام بالاعتداء على أوزوريس في الأساطير الفرعونية القديمة[4].
  4. أوزوريس هو المسيح عند الفراعنة وكانوا يحتفلون بعيد ميلاده يوم 24 ديسمبر[5].
  5. الختان أساسه التضحية بالأرواح للانتصار على الأرواح الشريرة والكوارث الطبيعية[6].
  6. في الكتاب إشارة غير بريئة إلى التشابه بين أسطورة جلجاميش مع قصة سيدنا نوح[7].

 


[1] ص25

[2] ص30

[3] ص54

[4] ص79

[5] ص79

[6] ص78

[7] ص97.

التعليقات

    لا توجد نتائج.

اترك تعليقا