نقد الثقافة

أسم الكتاب: نقد الثقافة

أسم الكاتب: سامي خشبة

دار النشر: مكتبة الأسرة

رقم الطبعة: بدون

تاريخ النشر: 2004

 

الكتاب عبارة عن تفريغ لبعض المؤتمرات واللقاءات التي تمت بين مصر وألمانيا،  ويهتم بالأساس بتعريف الحداثة وتحديد هويتنا في عصرنا الحالي ويؤكد على أن الحداثة لا تزال في تطور في المجتمعات الغربية وأنها لم تقف عند حد، وأن الحداثة جاءت لتشمل الجوانب الاجتماعية والعلمية في المجتمع بما في ذلك الجانب الديني للمجتمع المسيحي، وأن النظرة الغربية للدين لازالت في تغير حتى وقتنا الحالي، وفي التالي أهم النقاط التي لفتت نظري في الكتاب...

  1. الإستشراق صنع واقع مشوه للعرب[1].
  2. يحاول الغرب دائماً استيعاب الآخر من خلال العديد من النشاطات، ومن تلك النشاطات المؤتمر الألماني المصري للتفاعل الثقافي والاندماج الاجتماعي والذي يسعى فيه الألمان لفهم الإسلام والعرب حتى يستطيع المجتمع الألماني في طياته ذوي الأصول العربية والإسلامية [2].
  3. في الكتاب قدر من الموالسة عندما يذكر صاحبه أن المجتمع المدني كان يعاني أيام حكم الملك الفاروق وفيما بعد ثورة 1952 مروراً بحقبة حكم الرئيس السادات حتى صادف (المجتمع المدني) انفراجة واضحة في عصر الرئيس مبارك[3].
  4. تعريف الحداثة أنها: مرحلة تاريخية طويلة نسبياً/ بدأت في أوروبا الغربية منذ أواخر القرن السادس عشر وتميزت في القرن السابع عشر بسلسلة من التغيرات الكبيرة والعميقة الثقافة والاجتماعية والاقتصادية، وشملت بشكل متداخل ومتفاعل عملياً مجالات البحث والمعرفة العلميين والتطبيق التكنولوجي وأشكال ومؤسسات الحكم السياسية والمدنية والتشريعية والقانون والمعاملات التجارية وذلك في إطار عمليات بناء الدول القومية وتزايد سلطاتها مع تزايد مساحات الحرية والمسئولية الفردية أيضاً[4].

 


[1] ص42

[2] ص50

[3] ص62

[4] ص66

التعليقات

    لا توجد نتائج.

اترك تعليقا