جنوب أفريقيا

المؤلف: 

الكتاب: جنوب أفريقيا

الناشر:

رقم الطبعة:  

تاريخ النشر:

 

 

        هي دراسة ديموغرافية سياسية لسكان جنوب أفريقيا، فيبدأ الكتاب بذكر سكان جنوب أفريقيا الأصليين فهم على ثلاثة قبائل أو عروق...

  1. البشمن: هم أصل الشعب الجنوب أفريقي وهم قصار القامة عبروا نهر الزمبيزي إلى الجنوب ولهم عادات مختلفة بالنسبة للمراهقات، ففي طور البلوغ يحتفلون بالمراهقات احتفالات خاصة وتغمر بالورود ويكون لها وصيفات.
  2. الهوتونتوت: هم الجنس الثاني في جنوب أفريقيا وهم نتاج زواج البشمن بغيرهم، وهم يأخذون في الانقراض بسبب الأمراض التي أصابته وبسبب تزاوجهم بغيرهم من الأجناس، وهم يعبدون القمر.
  3. البانتو: وهم الأفارقة الذين يتكلمون اللغات الأفريقية المختلفة ومنهم قبائل الزولو القوية المحاربة والذين يتميزون بطول القامة والقوة المفرطة وقدرتهم على القتال، أما بالنسبة لمعتقادتهم الدينية فهم يعبدون أسلافهم من الذكور.

وصل إلى جنوب أفريقيا بعد مرور زمن وبعد اكتشاف طريق رأس الرجاء الصالح جنسيات أوروبية من مثل الهولنديين وغيرهم، وكان ذلك بهدف استيلائهم على الخيرات الخاصة بالبلاد، ويسموا أولئك بالأفريكان وهم أصحاب البشرة البيضاء من مستوطني جنوب أفريقيا من غير الانجليز. أما الانجليز فقد تحولوا إلى جنوب أفريقيا للاستيلاء على خيراتها بدورهم وقاومهم الأفريكان لكنهم هزموا ثم هُزموا من بعد ذلك.

        تتميز جنوب أفريقيا بالتفرقة العنصرية بين أبنائها، وذلك من خلال التفرقة السلبية ضد الجنس الأسود فتم تخصيص مقاعد خاصة لهم في المواصلات العامة ولهم طوابير خاصة وأماكن معينة لا يكون لهم الدخول فيها.

        ظهرت العديد من التنظيمات السرية الهادفة لقيام دولة بيضاء مسيحية متشددة من مثل برودرز بوند والتابعة للأفريكان بحيث تتكون من وحدات، كل وحدة تتكون من عشرة أفراد مرتبطين ببعضهم البعض، وكانت الحكومات البيضاء المتشددة تقسم الأخطار إلى....

  1. أخطار سوداء: مصدرها تهديد الأجناس السوداء للجنس الأبيض، خاصة وأن السود يبلغ عددهم خمسة أضعاف البيض.
  2. أخطار حمراء: مصدره انتشار الشيوعية.
  3. أخطار صفراء: مصدرها الأجناس الأسيوية التي يمكن أن تسود على الأجناس البيضاء.
  4. أخطار بيضاء: أساسها الانقسامات المحتملة بين البيض بعضهم وبعض.

بالطبع هذا الكتاب قديم وقد انقلبت الأوضاع الآن وأصبح السود هم المسيطرون على مقاليد الأمور في جنوب أفريقيا وأصبح الأفريكان الآن هم من تتصاعد شكواهم بالتفرقة السلبية الكائنة ضدهم.

 

التعليقات

    لا توجد نتائج.

اترك تعليقا