الشيعة في نظر أهل السنة والجماعة

 

أسم الكتاب: الشيعة في نظر أهل السنة والجماعة

أسم الكاتب: السيد سليمان نور الله

دار النشر: جنا للتوزيع

تاريخ النشر: 2006

رقم الطبعة: بدون

 

        علت الأصوات على منابر أئمة المساجد السنية والتي تتهم الشيعة بالكفر وتزيد من هوة الخلاف بين السنة والشيعة، وذلك في الوقت الذي يتقاتل فيه الشيعة مع كثير من القوى المعتدية والتي اتفق العرب على ضرورة مقاتلاتها في فلسطين المحتله وغيرها. فهل من العقل التجني على الشيعة في قتالهم ذلك فننصر أعدائهم عليهم حتى ولو بالكلمة؟ وهل من الإنصاف أن نقول عليهم كفرة.

        ينتهي الكاتب في كتابه إلى أن الشيعة ليسوا إلا فرقة مسلمة لهم ما لنا وعليهم ما علينا، ويعتمد في ذلك على خمسة أفكار أساسية يعرض من خلالهم صحة النتيجة التي انتهى إليها....

 

أولاً: من هم الشيعة

        هم من تشيعوا لسيدنا علي رضي الله عنه وفضلوه عن بعض الصحابه، فمن فضله على عثمان فهو شيعي ومن فضله على أبي بكر وعمر فهو رافضي، والشيعة كلهم عبارة عن عشرون فرقة، تعتبر خمسة فرق منهم فقط كافرة أنهم يألهون سيدنا علي ويقولون بالحلول، ومن تلك الفرق الكافرة (الحلولية، الجناحية...الخ) وهم قلة الآن نادروا الوجود، أما الخمسة عش فرقة الأخرى فلا يمكن تخريجهم عن ربقة الإسلام وذلك من مثل الشيعة الإمامية والإسماعيلية والإثنى عشرية.

 

ثانياً: حديث أنقسمت أمتي على إثنان وسبعون شعبة

        يحتج الكثيرون بحديث رسول الله ص " تفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة" وهذا الحديث مع كثرة طرقه وشهرته فهو حديث غير صحيح وضعيف، فهو لم يرد في الصحيحين وقال عنه بن حزم أنه حديث معلول، وهناك العديد من الأبحاث الحديثة التي تشير إلى ذات النتيجة. ومن ذلك نخلص أن كلنا مسلمون وأن أمرنا إلى الله.

 

ثالثاً: من يختلف في مسألة دينية ليس بكافر

        فليس كل من يختلف في أمر من أمور الدين كافر وخارج عن الملة، وأسوق في ذلك الدلائل الآتية...

1- علي رضي الله عنه لم يكفر الخوارج رغم خروجهم عليهم واختلافهم معه، فلم يمنعهم المساجد ولم يخرجهم من الدين.

2- حتى ولو كفرنا بعض الشيعة أو كفروا الصحابة لا نكفرهم، فأنت لا يكون لك الحق بالزنا بأهل أحدهم وسرقته إن فعل ذلك بأهلك وبك، ويقول الله تعالى في كتابه الكريم "ولا يجرمنكم شنآن قوم ألا تعدلوا أعدلوا هو أقرب للتقوى"

3- ابن تيمية مع تشدده اعترف للشيعة بالإسلام وأنهم مؤمنين وكان يترحم عليهم (ص31).

 

رابعاً: يجوز الاحتجاج بأهل البدع

        فيمكن أن نقبل شهادتهم، وقد روى البخاري عن الكثير منهم جملة من الأحاديث.

خامساً: جملة من الأدلة الأخرى

1- الشيعي يمكنه أن يحج في المسجد الحرام بغير أن يمنع، ولو كان كافر لمنع، وذلك لقوله تعالى "يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا".

2- أن الشيعي إن مات يدفن في مقابر أهل السنة والجماعة.

3- الأزهر الشريف لازال وحتى الآن يقوم بتدريس مذاهبهم على مختلف مشاربها.

4- قد روى الكثير من أئمة السنة لهم من مثل البخاري كما سبق وأن أسلفنا.

5- هناك الكثير من أعلام الشيعة الذين نثق بهم ونجل أعمالهم مثل الإمام الشوكاني صاحب كتاب نيل الأوتار الشهير

 

التعليقات

    لا توجد نتائج.

اترك تعليقا