القطعان المستأنسة

أسم الكتاب: القطعان المستأنسة

المؤلف: محمد زراع

دار النشر: بدون

تاريخ النشر: فبراير 1995

رقم الطبعة: بدون

 

        يبدأ الكتاب بالهجوم على ثورة/ انقلاب يوليو 1952 ويراها شؤم على المسلمين والعرب كافة، ويسميها بحادثة السطو الكبرى.  ويرى الكاتب أن هناك ثلاثة محاور لابد أن ينسجم العمل داخل إطارها حتى نستطيع أن تحضير الدواء للأمة الإسلامية، وهذه المحاور الثلاثة هي (الحكام – الدعاة – الشعوب) ويرى الكاتب أن العبئ الأساسي والضخم إنما يقع على الشعوب التي رضيت بالاستعمار والخضوع للحاكم والاستسلام له حتى سارت كالقطعان المستأنسة، وفي إطار تلك المقدمة يعرض الكاتب للتاريخ المصري ليدلل على مدى خضوع المصريين لحكامهم وميلهم إلى الدعة...

  1. يتحدث الكاتب عن صلاح الدين الذي جاء في حملات ثلاثة تحت إشراف عمه أسد الله شريكوه إلى مصر، وأن صلاح الدين كان هو البطل الحقيقي الذي دافع عن الأقصى وحافظ على وجوده في يد المسلمين (كثير من المصادر التاريخية الحديثة تتعرض لشخصية صلاح الدين بالنقد، فلم يكن هو هذا القائد المثالي الذي نعتقده).
  2. دام حكم المماليك 280 عام وأُخضع الصريون له، ومع ذلك كان الخير على يد أولئك المماليك عندما جاء من بينهم قطز الذي دافع عن الإسلام عندما صاح صيحته الشهيرة وا إسلاماه ووقف في وجه الغزو التتاري من بعد وقوع عاصمة الخلافة العباسية ببغداد عام 656هـ (لم يذكر الكاتب شئ عن الكيفية التي قتل بها قطز على يد بيبرس كون ذلك صورة مشوهة للإسلام). ويستمر بنا الكاتب في الأحداث حتى استيلاء سليم شاه على مصر وقتله لطومان باي وتعليقه على باب زويله لتصير مصر إمارة عثمانية، وعند وصول الكاتب لهذا الحد طفق يمجد في الخلافة العثمانية ويبرؤها مما نسب إليها من اتهامات[1].
  3. ظهور علي بك الكبير المملوك الذي استطاع أن يوحد المماليك تحت رايته مرة أخرى ويحارب الخليفة العثماني ليستقل بمصر، مستغلاً في ذلك انشغال الجنود العثمانيين في محاربة الحركة الوهابية، لينتصر على العثمانيين بالفعل بجيشه بقيادة محمد أبو الذهب، لكن نقلب عليه محمد أبو الذهب بعد حين وينتصر عليه ليموت علي بك الكبير متأثراً بجراحه من معركته الأخيرة لمحمد أبو الذهب، وكان مما وجهه الكاتب لعلي بك الكبير أنه كان خائن وكان أحد عملاء روسيا وانشغل فرصة انشغال الخلافة الإسلامية بمحاربة روسيا ليستقل بإمارة من إماراتها (مصر).
  4. تأتي من بعد ذلك الحملة الفرنسية والتي استطاع قائدها نابليون بونابرت استئناث الشعب المصري فيها وأن يجعل علماءه وغوغائه معه من خلال إقامة الحفلات لهم ومداهنته لكبرائهم، وذلك استمر حتى من بعد ما هزم أسطول نابليون في موقعة أبي قير البحرية على يد نلسون.

        يستمر الكتاب على هذا المنوال ليصل بنا إلى محمد علي والذي يذمه الكاتب ويرى فيه أجنبي استولى على مصر وقتل مماليكها في مذبحته المشهورة وطفق ينفذ أهداف الغرب في مصر ، لنصل من بعد ذلك إلى قناة السويس التي تم حفرها بالسخرة وحتى قيام ثورة يوليو وقرار تأميم القناة والذي خسرنا بسببه الكثير، وأخيراً أحداث الخليج الأخيرة (بالنسبة لتاريخ نشر الكتاب) وما تعلق بحرب الخليج الأولى وتدخل صدام حسين.

        في أخر الكتاب عرض لدعوة جماعة الإخوان المسلمين "لا إسلام إلا بجماعة ولا جماعة إلا بإمارة ولا إمارة إلا بطاعة" ، ويعرض في الصفحة التي تليها دعائم بنيان الإخوان والتي منها...

  • دوام استهداف الوحدة، وربط قلوب المسلمين.
  • اتهام النفس واحسان الظن بالمخالف.
  • من قال لا إله إلا الله بصدق يلتقي مع الإخوان في ظل التوحيد ويعصم دمه وماله وعرضه.
  • اتهام النفس واحسان الظن بالغير.
  • أدب الأفكار والاختصام باللين والوسائل.

ويتبع ذلك خصائص جماعة الإخوان المسلمين والتي منها الإسلام والعالمية والشمول ....الخ.

 


[1] ص44.

التعليقات

    لا توجد نتائج.

اترك تعليقا