حياة محمد

أسم الكتاب: حياة محمد

المؤلف: محمد حسين هيكل

دار النشر: الهيئة المصرية للكتاب (مهرجان القراءة للجميع)

تاريخ النشر: 1994

رقم الطبعة: بدون

 

بالطبع الكتاب عن حياة سيد الخلق محمد ص، ومع اني في شك أن الجميع ليسوا على علم بتفاصيلها لكني لا أورد لذلك في ملخص الكتاب، ولكن أخص بالذكر هنا بعض النقاط الهامة التي رأيتها جديدة في الكتاب.

  1. كانت القوتين العسكريتين المسيطرتين هما قوة الفرس الماجوسية والروم المسيحية، والقوتان لم يستطيعا السيطرة على جزيرة العرب أو لم يرغبوا في ذلك نظراً لوعورة تضاريسها ورغبة عنها لفقرها.
  2. خلاصة قصة أصحاب الأخدود أن رجلا صالحاً من أتباع عيسى يدعى فيميون، كان قد هاجر من بلاد الروم واستقر بنجران، فاتبعه أهلها لما راوا من صلاحه وظل عددهم يزداد حتى استفحل أمرهم، فلما نمى خبرهم إلى ذي نواس سار إلى نجران ودعا أهلها إلى الدخول في اليهودية أو يقتلوا. فلما أبوا شق لهم أخدوداً أوقد فيه النار ثم ألقى بهم فيها.
  3. كان من أسباب إنهيار سد مأرب في اليمن التكاسل والانشغال عن صيانته بالتناحر بين القبائل اليمنية، فلما أتى سيل العرم قضى على السد.
  4. سبق وأن ذكرت أن اليهود يرون أن ذبيح إبراهيم كان إسحاق، وهنا ينقل د. هيكل عن غيره دليل هام أن الذبيح هو إسماعيل، فقد ورد في التوراة أن إبراهيم كان يذبح ابنه الوحيد، وقد كان إسماعيل ابن إبراهيم الأول والوحيد  حتى انجب إسحاق.
  5. هاشم بن عبد مناف بن قصي بن محمد هو أول من ابدع رحلة الشتاء والصيف إلى اليمن والشام للتجارة، وهو الأمر الذي أدى إلى ازدهار الاقتصاد المكي.
  6. عندما تزوج عبد الله بتزويج عبد المطلب إلى آمنة، قام هو بالزواج من هالة ابنة عم  آمنة لينجب منها حمزة عم الرسول ص.
  7. حرب الفجار: سميت بهذا الأسم لأنها وقعت في الأشهر الحرم، وسبب الحرب هو أن عروة والبراض قد عرضوا نفسهم على النعمان للقيام على تجارته فاختار النعمان عروة... لذلك قتله البراض، فاتخذت هوازن قرارها بأن تنتقم من قريش فقامت الحرب، وهي الحرب التي اشترك فيها محمد ص.
  8. هناك تفنيد لحديث الغرانيق العلى، ما بين مؤيد ومعارض، ليرجح د. هيكل أن الحديث من وضع الزنادقه.
  9. يرى محمد حسين هيكل أن الكثير من الأحاديث النبوية موضوعة عن الرسول ص، وأن ذلك زاد عندما تجددت الخصومة بين بني هاشم وبني أمية بصراع علي كرم الله وجهه مع معاوية فيقول في ذلك " بدأت الأحاديث الموضوعة تكثرإلى حد أنكره علي بن أبي طالب، حتى روي عنه أنه قا: ما عندنا كتاب نقرؤه عليكم إلا ما في القرآن وما في هذه الصحيفة أخذتها من رسول الله فيها فرائض الصدقة"[1].

 

 


[1] ص56.

التعليقات

    لا توجد نتائج.

اترك تعليقا