تأمين الملاعب الرياضية

استاد حرس الحدود

 

أولاً: مقدمة

         يوجد بمدينة الإسكندرية ثلاثة استادات لكرة القدم يقام عليها المباريات الدولية ومباريات الدوري العام الممتاز، استاد حرس الحدود هو أحدهم.

       تم تكوين فريق حرس الحدود لكرة القدم عام 1930 وكان يسمى نادي السواحل، وكان يلعب في دوري الدرجة الثانية، وبعد أن صعد فريق حرس الحدود للدوري الممتاز عام 2002 تم إنشاء نادي حرس الحدود، وكان من أبرز البطولات المقامة عليه هو بطولة العالم للشباب عام 2006.

        يتميز نادي حرس الحدود بدرجة التأمين العالية وذلك بسبب خلفياته العسكرية ولاشتراك الشرطة العسكرية في عملية التأمين على الدوام.

 

ثانياً: الوصف العام للاستاد

 

  1. الاستاد يحده من الشمال حديقة المكس ويحده من الشرق العقارات الخاصة بمساكن البترول، والعقارات المواجهة للاستاد مباشرة هما عقاران وقد تم عمل التحريات الأمنية الخاصة بهما على نحو دقيق، فأحدهما يوجد بها 24 شقة جميعها خالية لاستصدار أمر بالإخلاء كونها آيلة للسقوط، والأخرى بها 25 شقة جميعها خالية عدا شقتين، ويحد الاستاد من الناحية الجنوبية خزانات وقود شركة الإسكندرية للبترول والتي دائماً ما يتم التنسيق معها لإفراغ ما بها من بترول قبل الماتش على أن يتم ملء الخزانات بالماء.
  2. السعة الاستيعابية للاستاد هي 18,000 متفرج بيانهم كالتالي...
  • 1360 مقعد لجمهور الدرجة الأولى موزعين على يمين وشمال المقصورة.
  • 4603 مقعد لجمهور الدرجة الثانية وذلك في مدرجات 6،7.
  • 11432 مقعد لجمهور الدرجة الثالثة مقسمين على مجموعتين من المدرجات...
  • 5611 مدرجات 3،4،5 أسفل الساعة.
  • 5821 مدرجات 8،9،10 جهة شركة الإسكندرية للبترول.
  1. يوجد ملعب فرعي ملحق بالاستاد خلف منطقة انتظار السيارات، يقام عليه بعض المباريات الفرعية.
  2. الاستاد به 6 بوابات فرعية للدخول فضلاً عن البوابة الرئيسية.
  3. يوجد منفذ واحد لدخول الجماهير إلى الاستاد وهو المنفذ الموجود من الجهة الشمالية الشرقية، لذلك يسهل السيطرة على الاستاد من حيث منع الجماهير من الوصول إليه.

 

ثالثاً: أهم الأحداث والمواقف التي مرت بالاستاد

  1. كان من ضمن الملاعب التي إقيم عليها بطولة العالم للشباب في عام 2006.
  2. قيام بعض الجماهير التونسية بالاشتباك مع الجماهير المصرية في عام 2006 وقد قامت القوات بالفصل بين الجمهورين الأمر الذي منع حدوث كارثة محققة.
  3. قيام أحد الجماهير التونسية بالقفز من فوق السياج والجري بالملعب وقد تم التعامل معه من قبل رجال الأمن المركزي وإن جاءت ردود الأفعال حياله متأخره بعض الشئ وذلك في عام 2006.

 

رابعاً: القوات المشاركة بالمباراة

  1. تكون هناك أربعة مجموعات قبض من سرايا الدعم لتأمين اللاعبين الأساسيين والاحتياطيين الخاصين بكل فريق. (تم بيان أماكن هذه المجاميع مع شرح تفصيلي لمهمتهم).
  2. تكون هناك مجموعتان من مجندي القبض من قوة سرايا الدعم لتأمين الكاميرات والحكام. (تم بيان أماكن هذه المجاميع مع شرح تفصيلي لمهمتهم).
  3. يكون هناك أربعة مجاميع قبض على أركان الملعب كتأمين داخلي زائد لمنع أي محاولة لاختراق الملعب يمكن أن يقوموا بالاصطفاف على نسقين (أول وثاني).
  4. يتم الاستعانة بعدد 2 تشكيل درع وعصا ويتم نشرهم في الاستاد على مجموعات مع توفير المقاعد لهم لتكون مهمتهم منع الجمهور من النزول إلى أرض الملعب.
  5. في الحالة ج واسناد عملية تأمين المدرجات إلى الأمن المركزي يتم تسكين مجندي الأمن المركزي على مقاعد الجمهور لعمل كردون حولهم وذلك عوضاً عن قوات الأمن.
  6. في الحالة ج تقوم قوات الأمن المركزي بالسيطرة على البوابات الخاصة بالاستاد الرياضي بمشاركة رجال المباحث.
  7. القوات المشاركة في الفض خارج الاستاد هما تشكيلان لفض الشغب واحد منهما يتواجد في جراج السيارات جهة الشمال الغربي.
  8. في الحالة ج يمكن الاستعانة بوحدتان اضافيان هما وحدة مرتجلة على البوابة يكون مهمته السيطرة على الجماهير الداخلة إلى الاستاد  والتأكد من حملهم تذاكر الدخول، ووحدة آخرى في شارع المكس للتحكم والسيطرة على حركة السيارات والجماهير القادمة إلى الاستاد، وذلك إضافة إلىوحدة أخيرة تكون موجودة بمساكن البترول.
  9. عمل بعض نقاط التفتيش الأمنية التي تكون على المحاور الرئيسية المؤدية إلى الاستاد وذلك لتفتيت الموجات البشرية والحيلولة دون مواجهة كتلة بشرية كبيرة على البوابات (مثلما حدث باستاد الدفاع الجوي).

خامساً: مهمة القوات داخل وخارج الملعب

  1. تأمين المباراة بالكامل والحيلولة دون حدوث أي تجاوازات غير قانونية.
  2. يتم تقسيم الاستاد بالكامل بحسب مدرجاته بحيث يوزع الضباط والأفراد والمجندين على المدرجات ليكون كل مجموعة من الضباط مسئولة عن مدرج معين. (تحديد المسئوليات).
  3. النزول إلى الملعب لا يكون إلا بإشارة الحكم الرابع.
  4. في حالة الاعتداء على الحكم نفسه تقوم المجموعة بتأمين الحكم للحيلولة دون الاعتداء عليه.
  5. مراقبة الجمهور في المدرجات وإعمال الحس الأمني معهم لتوقع قيام بعضهم بمحاولة خرق الحياز والنزول إلى الملعب.
  6. الظهور بالمظهر الجدي أثناء المباراة وعدم الانشغال بها، وذلك لإيصال رسالة معنوية إلى الجماهير وأنه سوف يتم التعامل بكل حزم مع كل من سوف تسول له نفسه خرق القانون.
  7. التنسيق مع القوة المجاورة (الضابط قائد المجموعة المجاورة) والتناقش معه فيما سوف يتم عمله إن  حاول أحدهم النزول إلى الملعب أو في حالة حدوث أي خرق للقانون من قبل الجماهير أو اللاعبين.
  8. عمل كردون للسيطرة على الجماهير الداخلة من البوابات على أن يرفع كل متفرج تذكرته عالياً حتى يسهل على قوات الأمن اكتشاف أولئك الذين يريدون الدخول بغير تذاكر.

سادساً: نقاط فرعية يجب أن تراعى

  1. إعداد الوجبات والترفيه الخاص بالمجند حتى يستطيع أن يحتفظ بيقظته طوال وقت الخدمة.
  2. الممرات المؤدية من المدرجات إلى الملعب يجب أن يكون استخدامها يسير بالنسبة للجماهير، فهي تكون بمثابة منفذ الطوارئ الذي لا يجب أن يسد ولا حتى بالقوات، لذلك فقواتنا تواجه مشكلة مع المباريات الدولية كونها معتادة الاصطفاف في هذه الممرات هو الأمر الذي لا يسمح به الحكام.
  3. يجب اختيار المجندين حسنوا المظهر والبنية حتى يعطي ذلك انطباع عن جدية القوات.
  4. المباراة عادة ما يتم تصويرها بواسطة الإعلام لذلك يجب الحظر عند التعامل مع الجمهور وعدم التجاوز معهم.
  5. التعامل مع الصحافة يجب أن يتم بكثير من الحرص، ذلك أن أقل تصرف صادر عن حسن نية قد يتم تضخيمه ليكون بمثابة حدث صحفي.
  6. يمنع منعاً باتاً استخدام الغازات المسيلة للدموع أثناء التعامل مع الجمهور على المدرجات لما قد يؤدي إليه ذلك من تدافع ووقوع ضحايا بينهم.
  7. اتجاه الريح يكون غالباً من الشمال إلى الجنوب أي في اتجاه الاستاد نفسه، لذلك لا يفضل أن يقوم التشكيل المرتكز بالجراج باستخدام الغازات لئلا تتسرب الغازات إلى داخل الاستاد، فتقتصر مهمته على محاولة زحزحة الجماهير للتعامل معهم بقية التشكيلات بالغازات.
  8. عندما يكون هناك حالات احتقان بين قوات الشرطة والجماهير يجب السيطرة على المجندين وعدم السماح لهم بالتجول في الاستاد بغير تدقيق حتى لا يحتك الجمهور بهم.
  9. فض استاد حرس الحدود غالباً ما يكون في اتجاه الشمال.

 

        هذا وقد تم الاهتمام ببيان المعايير القياسية للملاعب والتي يكون من شأن تطبيقها التقليل من أحداث الشغب، وذلك كان متمثلاً في الآتي:

  1. التذكرة وما يجب أن تتوافر فيها من مواصفات مثل أسم صاحبها والعلامة المائية ورقم مقعدة تحديداً وكروكي لمكان الاستاد والبوابة التي من المفترض أن يعبر منها.
  2. الكيفية التي يتم بها استخراج التصاريح الخاصة بالصحفيين والمصوريين، وأنها يجب أن تكون لمدة يوم واحد على أن تجدد.
  3. المعايير القياسية للأسوار ونظم الأضاءة الخاصة بالاستاد وكذا أنظمة الكاميرات وما لا يجب أن يكون مع الجمهور أثناء دخولهم لمشاهدة المباراة.

التعليقات

    لا توجد نتائج.

اترك تعليقا