الصهيونية العالمية

أسم الكتاب: الصهيونية العالمية

الكاتب: عباس محمود العقاد

دار النشر: نهضة مصر

تاريخ النشر: بدون

رقم الطبعة: بدون

 

        أهم النقاط الواردة في الكتاب...

  1. أول محاولات جمع اليهود في مكان واحد كانت من نابليون عام 1798 وعندما فشلت تلك المحاولة تلتها أخرى انجليزية عام 1942[1]، وعندما تمت مفاتحة السلطان عبد الحميد الثاني في تلك المسألة وافق على الحصول على قروض من الدول الغربية بتسهيلات كبيرة ولنفي تهمة مذابح الأرمن عنه.
  2. يصعب على اليهود في أي دولة من الدول التي يستقروا بها أن يمتزجوا مع شعبها، بل هم يستقلون في مناطق منفصلة لخصوص عادتهم، وكان اليهود إن تحارب الشعب الذي يسكنون في كنفه يقتاتون على تلك الحرب ويستفيدون من نتائجها وذلك بمعاونة أياً من أطرافها، وقد تم اتهامهم غير ذات مرة في أزمان الأوبئة أنهم من يسممون الماء، وساعد على دعم هذا الظن فيهم أنهم كانوا يعيشون في مناطق منفصلة[2].
  3. قوى الدافع لدى اليهود لتكوين دولة مستقلة عندما زادت النعرة إلى القومية في القرن الثامن عشر، وزادت تلك الرغبة قوة عندما تعاظم دور الحريات العامة في المجتمعات في القرن التاسع عشر.
  4. اليهود المتدينون كانوا دائماً ما يعارضون فكرة قيام دولة يهودية مستقلة.
  5. حاييم وايزمان العالم اليهودي الذي يدرس في انجلترا اكتشف مادة متفجرة يتم استخلاصها من الحبوب، وعندما عرض عليه مقابل لأفكاره رفض قانعاً من الحكومة أن تصغى لمطالب قومه[3].
  6. العقاد يشككك في نسبة البروتوكولات إلى الصهيونية كما انتى إلى ذلك يوسف زيدان وعبد الوهاب المسيري[4].
  7. القوى الثلاثة المتحكمة في دولة إسرائيل هي: الاتجاه الصهيوني، التعصب ضد الإسلام، المصالح الاستعمارية.
  8. يعتقد الصهاينة أن كثير من الأمم يكن لهم الكره وذلك لحقدهم على اليهود وأنهم من الحاقدين، وسموا هذا العرض بمعاداة السامية، لكن الحق أن اليهود هم من يعانون من كره شديد لجميع المجتمعات وهو ما يسمى بـ Anti-goyism.
  9. عندما أراد الخديوي إسماعيل بيع أسهم قناة السويس للفرنسيين، حاول أن يقوم بذلك في الخفاء حتى لا تفضح رغبته وتنزل أسعار أسهم القناة، لكن عرف بيت روتشيلد اليهودي برغبة الخديوي في بيع الأسهم للفرنسيين فأخبروا الانجليز بذلك حتى لا يتم البيع لأعدائهم وحتى يأخذوا حستهم من السمسرة[5].
  10.  الامتزاج بين الشيوعية والصهيونية خاصة وأن مؤسس الشيوعية يهودي... كل ذلك لا يجعلنا نعتقد أن الصهيونية هي من خلقت الشيوعية خلقاً[6].
  11. يريد اليهود التطبيع مع العرب حتى يستطيعوا شراء المواد الخام من أراضيهم وتصنيعها ثم بيعها في أسواقهم مرة أخرى[7].

 

هناك ثمة نقاط لا أوافق عليها في الكتاب...

  1. لا أوافق على كون اليهود لم ينبغوا، فقد نبغوا في كافة المجالات بالفعل.
  2. فرويد يرد كل شئ إلى غريزة الجنس في علم النفس، ويرى العقاد أن ذلك بدافع من الصهيونية لتدمير الوعي العربي وللقدح في قدسية الأسرة والعلاقة بين الرجل والمرأة[8]، وقد تراجع العقاد عن ذلك بشكل جزئي في صفحات تالية[9].
  3. العقيب على الكتاب كان في غاية السوء، والمقدمة كانت سخيفة وعديمة المعنى.
 

[1] ص17

[2] ص 22

[3] ص27، ص28.

[4] ص36,

[5] ص80

[6] ص87

[7] ص133

[8] ص 103

[9] ص 104

التعليقات

    لا توجد نتائج.

اترك تعليقا