هادم الأساطير

أسم الكتاب: هادم الأساطير

الكاتب: أحمد خالد توفيق

دار النشر: ليلى

تاريخ النشر: بدون

رقم الطبعة: بدون

 

الحقيقة لا تصمد أبداً أمام قصة ممتعة...

        هي المقولة الغربية التي استهل بها الكاتب كتابه لتعبر عن محتواه، ففي الكتاب بعض الأساطير والقصص التي انتشرت بين الناس وطيات الكتب لكن لا يوجد لها أساس من الصحة، ورغم أن الحقائق والبحث أثبتا عدم صحة هذه القصص لكن الناس آثروا تصديقها كونها ممتعة وتضيف شيئاً من الخيال على أحداث الحياة المملة، وفي التالي بعض الأمثلة على ذلك...

  1. المومياء التي أغرقت التيتانيك: فقد انتشرت قصة أن هناك مومياء فرعونية كانت على متن التيتانيك وهي التي تسببت في غرقها مع أن ذلك غير صحيح.
  2. هناك العديد من القصص التي نسجها الخيال حول مشاريع وهمية للجيش الأميريكي فيخفي المدمرات عن طريق كسر الضوء من عليها، بل ويبالغون وأن المدمرات تختفي مادياً وليس من مجال الرؤية فقط وهذا غير صحيح، وغير ذلك الكثير من المشاريع المشتركة بين الجيش الأميريكي وكائنات فضائية لا تخبر الحكومة الأمريكية للناس شيئاً عنها.
  3. يتناول الكتاب أيضاً التشكيك في مسألة نزول الأمريكان على سطح القمر وذلك لجملة من الأسباب منها انعاكاسات الصور على خوذ رواد الفضاء وعدم وجود نجوم ظاهرة في الفيلم المصور على القمر وعدم إصابة الرواد بالنيازك وتحرك العلم الأميريكي على وجه القمر بغير أن يكون هناك هواء على سطحه، ويترك الكاتب أكثر هذه المسائل بغير تعليق.
  4. بعض الأثار الهندسية الدقيقة والمنتظمة التي توجد في الحقول عند بعض الغربيين ويستدل بها العديد على هبوط أو وجود كائنات فضائية على الأرض، وقد ترجمت تلك الرؤية في فيلم Signs  لميل جيبسون، لكن الشواهد تدلل على أن تلك العلامات المتروكة على وجه تلك الحقول من فعل مازح يحاول أن يوهم الفلاحين بغير الحقيقة.
  5. هناك بعض النصابين الذين يستغلون غفلة الناس لإيقاعهم تحت تأثيرهم ومن أمثال أولئك جيلر الذي أوهم الناس أنه جمع ثروته من جراء التنقيب عن البترول بوسائل روحية لكبرى الشركات وأنه يستطيع التحكم في الأشياء عن بعد، وقد اختطفت إحدى عارضات الأزياء وتوقع جيلر أنها سليمة لم يمسسها سوء لكنها كانت قد قتلت الأمر الذي فضح زيفه.
  6. في جزئية هامة يتحدث الكاتب عن أسطورة التفاؤل والتشاؤم، وأنها عادة ما تكون من صنع الإنسان، فعندما يصدق الإنسان أن أمر ما يصيبه بالنحس فعادة ما ينخفض أداءه ويتواضع بالإيحاء حتى يفشل في الأمر في النهاية. خاصة وأن مسألة التفاؤل والتشاؤم تكون ذات علاقة بثقافات الشعوب فرقم 4 في الصين منحوس لانه ينطق في العامية الصينية "سه" ومعناه الموت، ووقوع الملح على المائدة مشئوم لأن يهوذا أوقعه أمامه بعد أن وشى بالمسيح في العشاء الأخير ....الخ.

التعليقات

    لا توجد نتائج.

اترك تعليقا