الحشاش

أسم الرواية: الحشاش الباحث عن الفردوس

أسم المؤلف: محمود أمين

دار النشر: بصمة للنشر والتوزيع

تاريخ النشر: 2015

 

         يرجع الأصل في كلمة Assassin  بمعنى (القاتل غيلة ) إلى الحساسنة، ويشار بالحساسنة إلى اتباع حسن الصباح وهو القائد الإسماعيلي الذي استطاع الاستيلاء على قلعة ألموت ليجعلها وجاء له من هجوم السلاجقة السنة، وكان يدرب أتباعه على كيفية التخفي واعتيال الخصوم، وعادة ما كان يتم اختيار الأطفال صغار السن لتجنيدهم وبث الأفاكر فيهم بسهولة، وقد أطلق البعض على أتباعه الحشاشين لأنهم كانوا يستخدمون الحشائش في مداواة جرحاهم، وسموا أيضاً بذلك لأنهم كان يحشون رؤوس خصومهم بعد أن يقضوا عليهم. وكان أولئك الاغتياليون انتحاريون، فقلما ينجوا أحدهم من عملية اغتيال يقوم بها، وكان حسن الصباح يقنعهم ببذل أنفسهم أثناء فيامهم بالاعتيالات أنه كان يدخلهم الجنة، وبالطبع فإن الجنة التي كان يدخلها الصباح لأتباعه لم تكن حقيقية وإنما كانت عبارة عن وادي خلف منزله يدخل فيه من أراد له القيام بعملية الاعتيال التالية، ليزداد يقينه ويقوى عزمه. وكانت غالبية عمليات الاغتيال توجه نحو قيادات الجيوش السنية وإلى الأئمة الذين يشككون في الطائفة الإسماعيلية على منابرهم.

        والسابق هو الجانب التاريخي الحقيقي من الرواية، أما محمود أمين فقد الف رواية عن شاب وقع في براثن الحساسنة من بعد ما سرقه اللصوص بعد قتل أباه وأمه، وكيف يتغير فكر هذا الشاب من بعد ما أرسل إلى مهمة اغتيال لإمام سني يشكك في معتقدات الاسماعيلية، فقد تأثر الشاب بتعاليم الشيخ الجديد حتى آثر أن يزود بنفسه عن الشيخ، الأمر الذي تسبب في النهاية أن قتلت حبيبته وعاش هو بعد أن كاد يموت على يد الحساسنة جزاء لخيانته وردته.

التعليقات

    لا توجد نتائج.

اترك تعليقا