تهافت الفلاسفة

أسم الكتاب: تهافت الفلاسفة

المؤلف: الإمام الغزالي

دار النشر: الطلائع

رقم الطبعة: بدون

تاريخ النشر: بدون

 

 

1- يقصد بتهافت الفلاسفة تساقطهم، أي تساقط الحجج التي يقولون بها، فقد حدث صراع كبير بين علماء الدين والفلاسفة حول المفاهيم الدينية وأصل الموجودات، وقد جاء كتاب الغزالي ليحاول الانتصار على الفلاسفة لصالح المتكلمين.

2- قسم الغزالي المفاهيم الفلسفية إلى أقسام، من حيث تعارضها مع الدين...

  • القسم الأول: يتكون من تلك المفاهيم الفلسفية التي تتفق مع الدين في المعنى وتختلف معه في اللفظ، مثل أن يطلق الفلاسفة على الله لفظة الجوهر، وهذا القسم من المفاهيم الفلسفية لا يتعرض له الغزالي في كتابه.
  • القسم الثاني: يمثل القسم الثاني تلك المفاهيم الفلسفية التي تتعلق بعلوم الأشياء مثل كسوف الشمس وغيرها، وهذا لا يتعارض معه الغزالي.
  • القسم الثالث: هو الذي ينكر البعث والمفاهيم العقائدية الكبرى، وهذا القسم هو الذي يتعرض له الغزالي في كتابه.

3- يقول الفلاسفة بقدم العالم (الأزلية)، أي أن العالم والله قد وجدا معاً، لأن إرادة الله وأثره لابد وأن تتواجد/يتواجد مع وجوده، فلا يمكن عند الفلاسفة أن تتواجد إرادة الله بخلق العالم في فيتأجل حدوثها إلى وقت لاحق، ومع ذلك يرد الغزالي على تلك الحجة بمثال بسيط، وأن الشمس تكون موجودة ويصل ضؤها إلى الأرض بعد حين، ويرد الغزالي بحجة ثانية أن خلق الحديث (يقصد بالحديث العالم) قد قدره الله من البداية في وقت معين وهو الوقت الذي خلق فيه بالفعل.

4- يقول الفلاسفة بالأبدية: أي أن العالم سيستمر إلى الأبد ولن يفنى (كما يقول الزنادقة)، ذلك أن ذهاب ضوء الشمس يعني ذهابها، فذهاب العالم يعني ذهاب الله (لأن الله موجد العالم)، ويرد على ذلك المفهوم الفلسفي بنفس الرد الذي تم الرد به على مفهوم أزلية العالم.

5- النفوس عند الفلاسفة لا تفنى لأنها كانت نفس واحدة ثم انقسمت كما يقول أفلاطون.

6- ينكر الفلاسفة بعث الأجساد ورد الأرواح إلى الأبدان وأن الثواب والعقاب معنوي وغير حسي ولا يمكن وصفه كما وصفه علماء الإسلام (فكرة الجنة من الجنين التي قال بها يوسف زيدان).

7- الغزالي يكفر الفلاسفة لقولهم بأزلية العالم وأبديته وعدم البعث البدني وأن الله لا يعلم تفاصيل ما يشغل الأفراد وهو رأي مستغرب عند الغزالي وقد أنكره عليه بن رشد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التعليقات

    لا توجد نتائج.

اترك تعليقا