مأساة الحلاج

أسم المسرحية: مأساة الحلاج

الكاتب: صلاح عبد الصبور

دار النشر: الهيئة المصرية للكتاب (الهيئة المصرية للكتاب)

تاريخ النشر: 1996

رقم الطبعة: بدون

 

        هي مسرحية عن آخر أيام الحسين بن منصور الحلاج الصوفي المعروف الذي أعدم بسبب قوله بحلول الله فيه، وقد كان قضاة محاكمته هم أبو بكر الحمادي وابن سريج، فأولهما من قضاة المالكية المعروفين بتقربهم من الخلفاء والأمراء وثانيهما الفقيه الشافعي العظيم، وقد حكموا بإعدامه رغم عدم رضاء بن سريج "الشافعي" عن المحاكمة وانسحابه منها. وتبين المسرحية كيف تخلى عنه الفقراء الذين دافع عنهم من بعد ما استمالهم الحاكم ليشهدوا ضده، وكيف تخلى عنه أصدقائه ومريديه لأنهم لم يملكوا قدر إيمانه، فكان كل من في المسرحية بمثابة قاتليه.

        وتبين المسرحية بعض جوانب وتعاليم الصوفية التي منها تلقي المريد خرقة الصوفية من صوفي قديم، لتكون هذه الخرقة رمز الانخلاع عن الدنيا والفناء في الجماعة الصوفية، ويتبين من فصول المسرحية كذا أنه ليس للصوفي أن يحكم على أحد فالإنسان ليس بقادر على أن يحدد من هو الظالم ومن المظلوم وهو الأمر الذي يظهر من النص التالي...

" أين المظلومون وأين الظلمة؟، أولم يظلم أحد المظلومين جارا أو زوجا أو طفلا او جارية أو عبداً" أو لم يظلم أحد منهم ربه؟ "

       وأساس الصوفية وركنها الركين هي محبة الله وفي ذلك يقول الحلاج واصفاً تحوله إلى حب الله من بعد مخافته ...

"وكنت نسيت الصلاة، فصليت لله رب المنون ورب الحياة ورب القدر وكان هواء المخافة يصفر في أعظمي ويئز كريح الفلا... وأنا ساجد راكع أتعبد فأدركت أني أعبد خوفي، لا الله... كنت به مشركاً لا موحداً وكان إلهي خوفي وصليت أطمع في جنته"

التعليقات

    لا توجد نتائج.

اترك تعليقا