شيلوك الجديد

أسم الكتاب: شيلوك الجديد

المؤلف: أحمد علي باكثير

دار النشر: مكتبة الأسرة

تاريخ النشر: 2013

الطبعة: بدون

 

 

المسرحية عن القضية الفلسطينية وفيها تشبيه بوضع اليهودي الصهيوني بشخصية شيلوك الشكسبيرية الشهيرة، فقد كان شيلوك الشكسبيري  مرابي يحقد على انطونيو، وعندما عاز أنطونيو المال واضطر الاقتراض من شيلوك شرط عليه أن يأخذ منه رطل من اللحم ليس أقل ولا أكثر إن هو فشل عن الدفع، وقد وافق أنطونيو على عرض شيلوك لأنه كان ضامن أن ترجع سفنه التجارية ويوفي بالدين، لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السف كما يقولون فتغرق سفن أنطونيو ويطالب شيلوك بدينه، فيستطيع محامي أنطونيو إخراجه من هذا المأزق كون شيلوك قد اتفق على أخذ رطل من لحم أنطونيو إن هو عجز عن الدفع لكنه لم يذكر الدماء، لذلك لا يحق له إنزال نقطة دم اثناء استقطاع اللحم، ففشل شيلوك أن يستوفي دينه مثلما أراد، ويكتشف أنطونيو في النهاية أن المحامي الذي أنجاه ما هو إلا خطيبة صديقه التي تنكرت في صورة رجل لتدافع عنه.

 

وشيلوك الجديد هو الصهيوني الذي قام بإقراض الفلسطنيون حتى يقوم بالاستيلاء على أراضيهم، وهي الخدعة التي انطلت على قلة من الفلسطنيين وليس كلهم بالطبع، والعقد الذي يعتمد عليه شيلوك الجديد هو وعد بلفور، وبما أن وعد بلفور لا يمكن تحقيقه إلا بإقرار دولة يهودية في فلسطين وقد جاء هذا الوعد مقتضباً وغير مفصل، فقد طلب الصهاينة العديدة من النصوص التفسيرية التي كانت كلها في صالحهم.

 

جاء الجزء الأول من المسرحية ليتمحور حول عبد الله الشاب الفلسطيني الارستقراطي الذي باع أرضه لليهود ورافق بنت يهودية كانت تستنزف أمواله وخسر خطيبته المصرية التي كانت تحبه ثم تاب في النهاية وانضم إلى صفوف المجاهدين، وفي هذا الفصل نتعرف على شخصيات محورية منها ميخائيل الفلسطيني المسيحي المؤمن بالقضية الفلسطينية والذي استقال من منصبه انتصاراً لها، ونتعرف على عائلة نادية خطيبة عبد الله التي خانها مع اليهودية، ومع ذلك ظلت تتلك الأسرة تدعم عائلة عبد الله وتساند القضية الفلسطينية.

 

جاء الجزء الثاني من المسرحية ليبين تفاصيل محاكمة دولية لتحديد الموقف من وعد بيلفور من بعد قيام الفلسطنيون بثورة 1936 ومن بعد ما ساعدت انجلترا الدول العربية أن تنشأ جامعة الدول العربية حتى تحاول  حل المشكلة الفلسطينية حلاً سلمياً، وينتهي هذا الجزء إلى السماح للصهاينة بالتواجد دال الوطن فلسطين لكن مع إقرار حق العرب في مقاطعة البضائع اليهودية، ونتعرف في هذا الجزء على أبرهام اليهودي الغير صهيوني الذي يعتز بجنسية الفلسطينية ويقف ضد شيلوك الجديد وكوهين محاميه أثناء تلك المحاكمة.

 

الجزء الثالث والأخير تنتصر فيه دولة فلسطين فتملي شروطها على الصهاينة الذين عانوا الأمرين بسبب مقاطعة العرب لمنتجاتهم واضطروا في الناهية أن يقبلوا بالشروط المجحفة التي أملاها عليهم الفلسطينيون، وفي هذا الجزء يظهر لنا أن المحامي الذي قاد تلك المعركة وتوصل إلى تلك النتيجة المذهلة ما هو إلا نادية متنكرة في صورة د. فيصل المحامي والفقيه القانوني الذي هو عمها، لتنتهي المسرحية بموت شيلوك الجديد كمداً لما وصلوا إليه من حال.

التعليقات

    لا توجد نتائج.

اترك تعليقا