مثل إيكاروس

أسم الرواية: مثل إيكاروس

أسم الكاتب: د. أحمد خالد توفيق

دار النشر: الشروق
سنة النشر:

تاريخ النش:

 

أسم الرواية مثل إيكاروس لكن من هو إيكاروس، هو بطل إحدى الأساطير اليونانية القديمة، تحكي عن الملك مينوس الذي أمر مهندس له يسمى ديدالوس ببناء متاهة بحيث يضع داخلها مونيتور (وحش خرافي بجسم إنسان ورأس ثور) بحيث يقوم الملك مينوس بالتخلص من خصومه في هذه المتاهة، لكن لسبب ما غضب مينوس على ديدالوس وابنه إيكاروس فأمر بوضعهم في المتاهه، ولأن ديدالوس كان هو من بنى المتاهة ويعلم استحالة الخروج منها فقد جهز الأب لإيكاروس ابنه جناحان من الشمع بحيث يحلق بهم فوق المتاهة ويهرب منها، لكن الأب نصح الأبن أن لا يحلق بالأجنحة عالياً حتى لا تذيبهما الشمس فيهلك، لكن الأبن فرح باستخدامه للجناحين وأخذ يحلق بهما عالياً مبهوراً بالشمس ومدفوعاً برغبته لمعرفة المزيد عنها، فأخذ يقترب ويقترب حتى ذاب الجناحان ووقع من شاهق وغرق في البحر، فكان ذلك جزاء لإيكاروس لأنه اقترب من الحقيقة أكثر مما ينبغي.

وبطل قصة أحمد خالد توفيق هو مثل إيكاروس الذي اقترب من الحقيقة فاستحق الهلاك والموت، فبطل القصة هو محمود السمنودي الذي يستطيع التنبؤ بالمستقبل عن طريق التفوه بأرقام معينة ليتضح أن دلالة تلك الأرقام هي مجموعة من الكلمات تمثل نبؤة ما، ويتم التعرف على هذه الكلمات بطريق أن الرقم الأول هو رقم الكتاب في الرف والثاني هو رقم الصفحة فيه والثالث هو رقم السطر والرقم الذي يليه هو رقم الكلمة في السطر ليتم تركيب الكلمات بعضها على البعض وتحدث النبؤة بعد ذلك.

وقد كان محمود السمنودي محجوزاً في مصحة نفسية بسبب غرابة أطواره، وكا الطبيب النفسي المسئول هو القادر على فك طلاسم الأرقام الدالة على النبؤات، وقد أفضى ببعض تلك النبؤات إلى العديد من الجهات الأمنية والخارجية التي سببت في أذىٍ شديد للسمنودي، وكان من ضمن النبؤات التي تنبأ بها السمنودي أن زوجته سوف تخونه مع الطبيب النفسي وأن البشرية سوف تهلك وأن الصراصير سوف تحكم العالم، بل وتنبأ انه سوف يموت قتيلاً على يد طبيبه النفسي وهو ما حدث بالفعل في النهاية، فكانت معرفة محمود السمنودي للحقيقة واقترابه منها سبباً في هلاكه... مثل إيكاروس.

التعليقات

    لا توجد نتائج.

اترك تعليقا