الثمن

أسم المسرحية: الثمن

أسم الكاتب: أرثر ميللر

دار النشر: روزاليوسف

تاريخ النشر: بدون

رقم الطبعة: بدون

 

المسرحية صغيرة عبارة عن 97 صفحة من المقاس الصغير، وأبطال المسرحية محدودون، فهم حوالي خمسة شخصيات يدور الحوار بينهم.

يرفع الستار على فيكتور شاويش في الشرطة وزوجته استر وهما في غرفة من مبنى قديم وضع عليه علامة "أكس" تمهيداً لهدمه والغرفة بها "كراكيب" كثيرة تضم أثاثات وهارب (آله موسيقية) قديم وزلاجات....الخ، ويبدأ الحوار بين استر وزوجها لتعرف أيها القارئ أن المبنى سوف يهدم بواسطة الحكومة وأن فكيتور هو صاحب الغرفة الموجودة بالمبنى وأنه يريد بيع ما بها للتخلص من تلك الأشياء القديمة.

لفيكتور أخ طبيب ناجح وغني اسمه والتر، وقد اتصل به فيكتور يستأذنه في بيع أثاث منزل الأسرة وتقسيم النقود فيما بينهما، فلم يرد والتر، لنكتشف بعد ذلك أن العلاقة بين والتر وفيكتور مبتورة منذ 16 عام.

يتفق فيكتور مع تاجر للأثاث القديم ليقيم الموجودات ويشتريها، ويأتي بالفعل تاجر الأثاث القديم ليقيم الموجودات، لكن يظهر من السياق أن العجوز يهتم بالقصة وراء بيع الأثاث أكثر من اهتمامه بالأثاث نفسه، فهو يقول أن "وراء بيع الأثاثات قصة إنسانية" فعادة ما يكون ذلك بسبب الوفاة أو الطلاق أو ما شابه من الأسباب، فوضح له فيكتور أن سبب البيع هو إشعار هدم المنزل وضرورة التخلص مما فيه، يسأله التاجر إن كان هناك مُلاك آخرين للأثاثات الموجودة فيرد فيكتور أن أخيه والتر مالك للأثاثات معه، وأنه موافق على البيت وسوف يوافيه بنصف الثمن الذي سيتم الاتفاق عليه.

نفهم من سياق الحديث أن الشاويش فيكتور يفكر في الاستقالة من العمل في البوليس وأنه سأم من الأجر الزهيد والعمل المتواصل. وتوافقه استر على ذلك لكنها لا تحب منه التردد وتتهمه أنه يحب عمله ومتمسك به فيرد عليها أنه يكره عمله من أول يوم شغله وحتى الآن.

أثناء تقييم التاجر للأثاثات يدخل فجأة والتر فيستبشر الجميع بدخوله ويحيي والتر فيكتور ويسأله عن استر التي تكون قد انصرفت لتشتري بعض الحاجيات، ويؤكد والتر انه ما جاء من أجل عملية البيع، لكنه جاء ليلقي التحية على أسرته، يسأله فيكتور عن أحواله فيقول له أنه طلق زوجته وأنه عانى لفترة من الانهيار العصبي.

ويظهر من الحديث سبب الخلاف بين فيكتور ووالتر، فقد كان الإثنان طلبة علم، لكن بوفاة امهما أفلس الأب وظل قعيد الفراش، فقام فيكتور بالتطوع للصرف على الأب وتحمل عبئه في حين ما انصرف والتر عن ذلك لإكمال تعليمه بغض النظر عن أي شئ آخر، والمشكلة أن إفلاس الأب كان في عام الكساد الكبير 1936 وكان هناك ما ينيف عن واحد ونصف مليون عاطل مما اضطر فيكتور للعمل في البوليس رغم تفوقه العلمي حتى يستطيع أن يرعى نفسه وأباه وأخاه، لكن والتر يرى غير ذلك فهو يرى أنه كان على فيكتور أن يترك الأب ليتدبر أمره ويعيش مثل الآخرين ولا يضحي فيكتور بمستقبله العلمي، ويعرض والتر على فيكتور عمل عنده لكن فيكتور يرفض هذا الإحسان.

وعندما يضغط فيكتور على والتر أكثر يقول والتر لفيكتور أن أباهم كان يملك المال، حوالي 4000 دولار كان الأب يحتفظ بها  ويؤمن بها عيشته، فيذهل فيكتور من ذلك ويسأل أخاه لماذا لم تخبرني، فيقول والتر "أنا أخبرتك أن تسأله لكنك لم تفعل" ثم أنني لم أكن متأكد من الأمر، يرد فيكتور "لكن هذا لا يكفي" كان من الواجب أن تنبهني بشكلٍ صريح، وينتهي الأمر بملام متبادل بين والتر وفيكتور في حين ما تحاول استر تهدئة الأمور ويجلس التاجر في غرفة بعيدة مُترقباً نتيجة الصراع.

يتمسك كل بوجهة نظره ويقرر فيكتور أن كل منهما هو ووالتر قد دفعا ثمن اختيارهما فقد اختار والتر المال وخسر الأسرة فدفع الثمن، واختار فيكتور أباه وأسرته فأصابه الفقر ولحقت به الفاقه فدفع الثمن.

في النهاية يكون والتر قد غادر غاضباً ويرفض حتى أن يأخذ حصته في بيع أثاثات أبيه، لكن فيكتور يصمم على إرسال نصيبه إليه وتتم الصفقة ويدفع التاجر الثمن.

 

 

 

التعليقات

    لا توجد نتائج.

اترك تعليقا