خمسون فكرة يجب أن تعرفها عن الفلسفة

أسم الكتاب: 50 فكرة يجب أن تعرفها عن الفلسفة

أسم الكاتب: بن دوبريه (ترجمة: هالة علي حسنين)

دار النشر: المكتب المصري للمطبوعات

تاريخ النشر: أكتوبر 2012

رقم الطبعة: بدون

 

يتناول الكتاب بعض الأفكار الفلسفية بشكلٍ مبسط، ومنها التالي...

  1. دماغ في وعاء: إن تم إجراء جراحة لشخصٍ ما وتم إستئصال مخه وربطه بأسلاك وأجهزة تجعل صاحب هذا المخ يتخيل أن حياته تسير بشكلٍ طبيعي، فيتخيل أنه يرى الناس والأشياء والسماء، والسؤال هنا هل يمكن أن نكون الآن نعيش في حالة دماغ في وعاء، أي أننا نعيش بطريق التخيل وبث الأفكار؟ وهو الأمر الذي صورته السنيما في فيلم The Matrix، أصل هذه الفكرة الفيلسوف الأمريكي هيلاري بورتمان.
  2. كهف أفلاطون: لو كنت حبيساً طوال سنوات حياتك في كهف مظلم وفي ظهرك نار تجعلك فقط تتعرف على التحركات في الكهف من خلال ظلال الأشخاص فقط بغير أن تتعرف على تفاصيلهم، وفجأة تم فك قيدك لتتعرف على الموجودات من حولك وتعرف أن النار هي التي كانت خلفك وأنها سبب الظلال التي كنت تراها، وفجأة تتخذ القرار لتخرج من الكهف وتتعرف على حقيقة الموجودات في الخارج فترى الشمس والسماء والرمال والصخور، فأنت حينئذٍ تكون قد عرفت الحقيقة وسرت فيلسوفاً، لذا يرى أفلاطون أن الفيلسوف فقط هو من له الحق في الحكم والقيام على أمر مجتمعه، لأنه فقط هو من رأى الشمس وعرف الحقيقة، وهو ما نادى به مراراً في كتابه الجمهورية.
  3. حجاب على الإدراك: قال بهذه الفكرة الفيلسوف الإنجليزي جون لوك، ويقول فيها أن الفهم الإنساني أشبه بصندوق محكم الإغلاق لا ينفذ منه أي قدر من الضوء، ليس به غير بعض الفتحات الصغيرة التي تسمح بدخول أشباهاً مرئية أو أفكاراً لأشياء خارجية، لذا فإدراك الحقيقة الكاملة شئ مستحيل على أي إنسان.
  4. أنا أفكر إذاً أنا موجود: هي الفكرة الشهيرة الأشهر التي قال بها ديكارت، فقد هدم ديكارت كل الثوابت التي عرفها في حياته، ليبدأ من جديد، فظل يهدم يشك في جميع ما يعرف حتى وصل إلى حقيقة واحدة ثابتة وهي أن الإنسان يكون موجود إن كان يفكر، وبنى على هذه الحقيقة الثابتة جميع الحقائق الأخرى التي قال بها من بعد ذلك.
  5. ترى ماذا لو كنت وطواطاً: الوطواط يدرك الموجودات من حوله بطريقة مختلفة عن ما يدركه الإنسان وعن بقية الحيوانات الأخرى، لذا يجب أن نسلم بأن الإدراك شئ نسبي وأن كل كائن حي يدرك الموجودات من حوله بحسب إمكاناته.
  6. سفينة ثيسيوس: إن قمنا بتبديل كل شئ خاص بسفينة ثيسيوس حتى لم يبق منها إلا أسمها، فهل تظل تلك السفينة الجديدة هي سفينة ثيسيوس أم أنها تكون سفينة مغايرة لها، فالفكرة هنا تتحدث عن أزمة الهوية وهل يستمد الإنسان هويته من جانبه النفسي والوجداني أم من جسده، فهل لو قمنا بتركيب مخ إنسان على جسد جديد فهل يظل صاحب المخ هو ذاته الشخص الجديد أم لا؟
  7. السم عندك عسل عنده: عندما كان داريوس ملك على الفرس عرض على اليونانيين أكل أجساد آبائهم الموتى على أن يعطيهم ما يريدون، لكنهم رفضوا مهما أجزل لهم من العطايا، فقد كان من عادتهم حرق موتاهم، وعرض داريوس على قبيلة كالاتيا الإغريقية أن يحرقوا جسد موتاهم وكان من تقاليد تلك القبيلة أكل أجساد أبائهم الموتى، فاشمأزت القبيلة من فكرة حرق أمواتهم وفتوسلوا إليه ألا يذكر هذا الموضوع بشع مرة أخرى، فالحسن والقبيح أمر نسبي بين البشر.
  8. الأفعال الشريرة لا يمكن أن يمحصها العقل لأن العقل قد يسول للإنسان أن فعل الشر قد يعود عليه بالنفع فيستصيغه، أما الإحساس فهو فقط من يستطيع تمحيص فكرة القتل ومعرفة أنه فعل شرير.
  9. الغاية تبرر الوسيلة: هل لو ركب عدد كبير من الناس في سفينة وكانت ستغرق تلك السفينة إلا لو تم إلقاء بعض الركاب في البحر، فهل يجوز اختيار بعضهم للغرق حتى ينجوا الباقين.
  10. جاءت صديقتك (س) تسأل عن صديقتك (ص) وكنت أنت تعلم أن (س) تريد قتل (ص) وأنك لو دللت (س) على مكان (ص) فسوف تقوم بقتلها الآن، فهل تخبر (س) بمكان (ص)؟ أم تكذب لتنقذ (س) من مصريها المحتوم؟، لو كذبت تكون في هذه الحالة قد أخللت بواجباتك المطلقة بعدم الكذب والالتزام بالصدق والأمانة في جميع تصرفاتك، أم ستلتزم بواجباتك النسبية والتي تتمثل في إنقاذ (ص) من مصيرها المنتظر؟ يرى إيمانويل كانظ أن الالتزام بالواجبات المطلقة أولى وأبدى مهما كانت النتائج.
  11. هناك قاعدة ذهبية تقول: عامل الناس كما تحب أن يعاملوك، ورغم بساطة تلك القاعدة والتي استمدت سحرها من بساطتها... إلا انها قابلة للنقض إن فكرنا فيها ملياً وعن كثب، فلا شئ يثبت أن الآخرين سوف يعاملونك كما تعاملهم أنت.
  12. أنت طبيب وجاءك 5 مصابين في حادثة سيارة، وكان عليك أن تختار أحدهم لتعالجه وسوف يموت الباقين، فهل ستقوم بالاختيار فتكون أحييت أحدهم وأمَّتْ الآخرين، وهل أنت تقوم هنا بدور الرب؟؟
  13. مفارقة حبات الرمل: وهي أقدم المفارقات الفلسفية القديمة، وفحواها ان حبة الرمل الواحدة لا تصنع كومة رمل، ولا الحبتان كذلك ولا الثلاثة حبات، لكن متى نستطيع تحديداً أن نقول أن حبات الرمال قد كونت كومة من الرمال، فلابد في وقت ما أن تكون هناك حبة رمال معينة هي من أحدثت الفارق، لكن أي حبة رمال هي التي أحدثت هذا الفارق.
  14. العلم لن يتم التوصل إليه إلا من بعد تحرير اللغة من دلالتها الخاطئة، فيجب أن تدل الكلمة على المراد منها بمنتهى الدقة، وهي المهمة التي يقوم بها د. يوسف زيدان حالياً.
  15. شرح مفصل للمنهج الاستقرائي وأساساته الفلسفية[1].
  16. العلوم تتراكم، ولولا تراكم العلوم لما وصلنا إلى ما نحن عليه الآن، ولذلك كان أينشتين يقول "لولا وقوفي على أكتاف العمالة لما تمكنت من أمد بصري وأرى أبعد مما كنت أرى".، وهذا لا يمنع أنه قد تحدث ثورات علمية تحقق تقدمات سريعة وغير متوقعة ومفائجة في بعض العصور.
  17. في إحدى الولايات الأمريكية المشتهرة بزراعة القمح، قام المزارعون ليروا أن الأرض الزراعية قد تم رسم دوائر متداخلة منتظمة عليها، وقيل بأكثر من نظرية لتفسير الأمر، منها أن الفضائيين هم من أحدثوا ذلك، ومنهم من يقول أن أحد الأشخاص قام بالمزاح بهذه الطريقة، وهنا علينا أن نختار بين النظريات المتعددة لتفسير ظاهرة معينة، وتقول تلك الفكرة الفلسفية أنه يجب أن نختار النظرية الأكثر بساطة.
  18. القيم الجمالية في الفن وهل يجب أن تكون ذات محتوى أخلاقي أم يكفي أن يكون لها شكل جمالي فني بغض النظر عن المحتوى؟
  19. لكل شئ مخلوق خالق وهي الحقيقة التي تقودنا إلى التساؤل من خلق الخالق؟ وهنا لا يكون أمامنا إلا نظريتان ... الأولى تقول أنه لا يوجد خالق وأن كل شئ مخلوق وحادث، ونظرية أخرى فحواها ان الخالق الأعم يملك في ذاته صفات تجعله قادر أن يكون موجوداً بغير موجد، وهي النظرية الأكثر قبولاً عن سابقتها.
  20. لما يترك الله الشر يحدث مع أنه قادر وعليم، والله يحب الخير للبشر فلماذا يسمح للشر بالحدوث، الإجابة هي أننا ننظر للأمور من منظورنا لكن على المقاس الأكبر قد يكون من المفيد أن يحدثث بعض الشر في العالم ليستمر بشكلٍ أفضل.
  21. ضرورة التناسب بين الجريمة والعقوبة كفكرة فلسفية[2].

 


[1] ص134

[2] ص184

التعليقات

    لا توجد نتائج.

اترك تعليقا