العبرات

أسم الكتاب: العبرات

أسم الكاتب: مصطفى لطفي المنفلوطي

دار النشر: مهرجان القراءة للجميع

تاريخ النشر: 1995

رقم الطبعة: بدون

 

الكتاب عبارة عن مجموعة من القصص القصيرة عن البؤساء والمعذبين في الأرض، بعضها مترجم وبعضها موضوع بواسطة الكاتب، وذلك بغير إشارة إلى الأصل الذي ترجم منه الكاتب القصص الموضوعة لكن يظهر أن أغلبها من الأدب الفرنسي، وهو الأمر البادي من أسماء الأبطال في الروايات المترجمة، فقد جاءت كلها فرنسية.

ومن الواضح أن الكاتب قد تأثر بالسرد الموجود في الف ليلة وليلة، فقد أكثر من مآسي الأبطال وبالغ فيها وجعلهم يفجعون فجعات عظيمة تأثراً بما أصابهم، فمنهم من يموت ومنهم من ينتحر ومنهم من يعانده القدر فتكون جميع الصدف ضده فيما يريد حتى تظهر مأساته، وقد بدأ المنفلوطي كتابه بقوله "الأشقياء في الدنيا كثير، وليس في استطاعة بائس مثلي أن يمحو شيئاً من بؤسهم وشقائهم، فلا أقل من أن أسكب بين أيديهم هذه العبرات علهم يجدون في بكائي عليهم تعزية وسلوى".

والآن مع الخطوط الرئيسية للقصص الواردة بين دفتي الكتاب...

  1. اليتيم (موضوعة): عن شاب مات أبويه ورباه عمه وعامله كبنته، لكن توفى العم وطردت الزوجة الشاب من بعد ما أحب الفتاة التي هي بنت عمه، وكانت هي أيضاً تبادله الحب، فمرضت الفتاة بسبب بعد الشاب عنها فماتت، ومات هو من بعضها حزناً عليها.
  2. الشهداء (مترجمة): امرأة مات زوجها وأبويها ولم يبقى لها إلا أخاها ليرعاها هي وابنها الصغير، فقام الأخ بآداء واجبه نحوهما على أكمل وجه وذلك حتى اختفى وسافر هو الآخر إلى بلاد بعيدة عندما كسد العمل ولم يجد في بلده ما يسد به رمقه فضلاً عن رمق اخته وابنها، وعندما شب الولد سار يحاول العمل ومساعدة أمه في أعباء الحياة، لكنه كان دائماً يشعر بمدى حزن أمه على خاله الذي تركهما وسافر، فعاهد أمه للسفر بحثاً عنه، لكنها خافت أن يختفي الأبن هو الآخر لكنها وافقت في النهاية ليسافر الأبن ويلقى في سفره ابنة خاله التي يتعرف عليها بالصدفة واحبها بغير أن يعرف ما بينهما من قربى، لكنه لم يستطع الزواج منها لاختلاف الدين، فانتحرت هي حتى تقاسي من هذا الحب الآثم ومات الشاب من بعدها حزناً عليها.
  3. الحجاب (موضوعة): هو حوار متخيل مع قاسم أمين محرر المرأة حول نزع الحجاب عن النساء، وقد كان المنفلوطي على غير قناعة بنزعه، ويسرد أسبابه في الحوار، وفي النهاية يقول أن زوجة قاسم أمين نفسها قد خانته فعانى هو أول من عانى من دواءه المسموم، وبالطبع لم يصرحْ المنفلوطي باسم قاسم آمين مسمياً إياه "فلان".
  4. الذكرى (مترجمة): عاد أحد ملوك غرناطة المطرودين منها إليها حنيناً إلى وطنه الأول ورغبة منه في البكاء على أطلال ملكه السابق، لكنه يلتقي بفتاة مسيحية فيحبها وتحبه، لكن يعرف سر ذلك الحب ويصل إلى المحكمة فيحاكم هو بتهمة إغواء فتاة مسيحية ويتم فصل رأسه عن جسده، وينهي الكاتب قصته بهذه الإشارة "يرى المار اليوم بجانب مقبرة بني الأحمر في ظاهر غرناطة جميلاً مزخرفاً هو قطعة واحدة من الرخام الأزرق الصافي قد نحتت في سطحها حفرة جوفاء تمتلئ بماء المطر فيهوى إليها الطير في أيام الصيف الحارة فيشرب منها ونقشت على ضع من أضلاعها هذه السطور: هذا قبر آخر بني الأحمر، من صديقته الوفية بعهده حتى الموت، فلورندا فيليب".
  5. الهاوية (موضوعة): قصة صديق مخمور أضاع نفسه وأسرته بسبب معاقرته الخمر حتى ماتت زوجته وأصيب هو بالجنون.
  6. الجزاء (مترجمة): عن خطيبة تركت خطيبها الفقير إلى سيد إقطاعي فعاشرها وحبلها وطردها هي وبنتها بعد أن قضىى منها وطراً، فما عادت قادرة أن تعود لخطيبها القديم وما عادت تستطيع العيشة في القصر، وعندما راقبت خطيبها القديم وجدته ينتحر حزناً عليها ولم تستطع انقاذه فانتحرت هي الأخرى غرقاً وتركت بنتها عند الشط، أما الوجيه الذي غرر بها فقد رأى ابنته تبكي على الشاطئ ورأى جثة الفتاة طافية فاكتأب وحزن وفسدت حياته مع زوجته الارستقراطية لما علمت حقارة ما فعل فنأت بنفسها عنه.
  7. العقاب (موضوعة): لكن يقول الكاتب أنه أخذها من رواية أمريكية اسمها صراخ القبور، وهي تدور حول المحاكمات الغير عادلة والقضاء السريع على المتهمين وانه يمكن أن يكون من الأسباب الخفية ما هو مجهول ... فإن ظهر ما هو خافي ربما حكم بالبراءة.
  8. الضحية (مترجمة): وهي أطول قصص المجموعة وآخرها عن عاهرة اضطرتها ظروف الحياة إلى عهرها، لكنها أحبت شاب حب صادق فتابت عما هي فيه حتى جاء والد الفتى وحاول انتزاعه منها فأبى، فحاول الأب أن ينهي هذه العلاقة عن طريق استعطافها فوافقت وماتت شهيدة لا يعلم حبيبها شيئاً عن السبب الذي نأت بسببه عنه وقد كان يعتبرها خائنة.

التعليقات

    لا توجد نتائج.

اترك تعليقا