الاغتيال السياسي في الإسلام

أسم الكتاب: الاغتيال السياسي في الإسلام

أسم الكاتب: هادي العلوي

دار النشر: المدى للثقافة والنشر

تاريخ النشر: 2008 هـ

رقم الطبعة: الخامسة

 

يتناول الكتاب أهم حوادث الاغتيالات التي تم تنفيذها في العصور الإسلامية المختلفة بداية من العهد النبوي وعهد الخلافة الراشدة والعهد الأموي ثم العباسي وأخيراً لبعض الاغتيالات التامة في دولة الأندلس...

 

في العهد النبوي

 

يقول الكاتب أنه رغم أن الشريعة الإسلامية نهت عن قتل الغيلة (الاغتيال) فقد أمر نبي الإسلام (محمد) ص بتنفيذ جملة من الاغتيالات كلما دعت الحاجة إلى ذلك...

  1. كعب بن الأشرف: هو يهودي أبيه من قبيلة طئ وأمه من بني النضير، حزن على قتلى بدر من الكفار وأخذ يرثوهم ويحرض على الإسلام وذلك إلى أن أمر الرسول ص بقتله وقد قام القائمون بالاغتيال بفصل رأسه عن جسده لإثبات تنفيذ العملية، وذلك رغم أن الشريعة الإسلامية كانت قد نهت عن المثلة في القتل.
  2. سلام بن أبي الحقيق: اغتاله عبد الله بن عتيك، وكان هو من حرض على غزوة الخندق وقد تم اغتياله وهو نائم بجانب زوجته.
  3. ابن سنينة: اغتاله محيصة بن مسعود وذلك لأنه هجى الرسول ص بالشعر، وعندما سئل الرسول ص عن سبب اغتياله قال ص: لأنه لم يقر كما قر غيره.
  4. عصماء بنت مروان: كانت يهودية قتلها زوجها الأعمى لأنها كثيراً ما كانت تتعرض للنبي بالسب والإيذاء، ولم يكن قتل الأعمى لزوجته بتحريض من النبي ص، لكنه فعل ذلك عن رغبة منه لكن الرسول ص أقره عليها فيما بعد.
  5. الأسود العنسي (عبهله): أحد مدعيّ النبوة وقد كان التخطيط لاغتياله من أدق المخططات التامة، وقد ساعدت في الوصول إليه (آزاد) زوجته التي تزوجها من بعد ما قتل زوجها في قتال.
  6. أبا سفيان بن حرب: كانت هناك محاولة اغتيال فاشلة لسفيان بن حرب وذلك على يد عمرو بن أمية الضمري، لكنه عرف لما دخل مكه وعرفوا منه الشر فهرب هو ولم يقدم أحد على محاولة اغتيال أبا سفيان من بعد.

 

في عهد الخلافة الراشدة

 

  1. سعد بن عبادة: كان من الخزرج وترشح للخلافة لكن الأوس لم تدعمه، وقد كات في ظروف غامضة يرجح الكاتب أن بن الخطار رضي الله عنه هو من قام باستصدار أمر اغتياله لعدم رغبته في بيعة قرشي.
  2. عمر بن الخطاب: اغتاله فيروز الديلمي (بن لؤلؤة) وتذكر المصادر الإسلامية الأساسية أن الغرض من اغتيال بن الخطاب كان مرجعه الانتقام الفارسي من الإسلام بسبب ما تم للإسلام من فتوحات على حساب الإمبراطورية الفارسية الآفلة وما استتبعه ذلك من استحياء النساء والأطفال وقتل للرجال، ويقول آخرين أن السبب في ذلك عدم مساواة بن الخطاب بين القرشيين في العطايا، وقال أنه لن يساوي بين يد قاتلت مع النبي ويد قاتلت معه فكان ذلك من الأسباب التي أوغرت الصدور ضده، ويقول الكاتب أنه كانت هناك مقولة انتشرت بُعيد مقتل عمر فحواها "ما مات عمر حتى ملته قريش"، ومما يدل على ذلك أيضاً أن هرمزان المسيحي وجفينة كانوا شركاء في قتل بن الخطاب وأن سعد بن أبي وقاص كان له دخل بما حدث من غيلة وكانت هناك علاقة تربطة بالهرمزان.
  3. علي بن أبي طالب: اغتاله الخوارج كأحد القيادات الثلاثة التي اتفقوا على اغتيالها للتخلص من الفتنة، ففشلوا في اغتيال معاوية وعمرو بن العاص ونجحوا في اغتيال علي واغتاله عبد الرحمن بن ملجم.
  4. مالك الأشتر: كان علي قد أمَّرَ قيس بن سعد بن عبادة على مصر لكن أفلح معاوية بن أبي سفيان في الوقيعة بينه وبين علي فعزله علي واستخلف مالك الأشتر عليه، ولم يستطع معاوية أن ينفذ بين الأشتر وعلي فقرر اغتياله عن طريق السُم، فأرسل إليه أحد أتباعه بمزودتين من شراب، فشرب من أحدهما ومات لتوه.

 

في العهد الأموي

 

  1. الحسن: بايع الحسن معاوية بعد مقتل أبيه على أن تأول إليه الخلافة من بعد موت معاوية، وبالفعل ترك معاوية الحسن يحيا مدة عشر سنوات، لكن عندما شاخ معاوية وكبر ابنه يزيد كان عليه اغتيال الحسن حتى يخلوا أمر الخلافة إلى ابنه يزيد فقتله بطريق السم فمرض الحسن قرابة الأربعين يوماً ومات، ويقال أن زوجته جعدة بنت الأشعث الكندية لها صلة بدس السم إليه.
  2. عبد الرحمن بن خالد: هو عبد الرحمن بن خالد بن الوليد، وقد فتح أصقاع بعيدة من بيزنطة وقد فكر فيه العامة أنه يصلح ليكون خليفة فتخلص منه معاوية بطريق السم، فأوعظ إبن آثال أن يقوم بدس السُم إليه.
  3. عمر بن عبد العزيز: تعتبر فترة خلافة عمر بن عبد العزيز بمثابة الانقلاب الأبيض على الخلافة الأموية وكان شريفاً قوياً يضيق على أتباعه لصالح الناس، فتم اغتياله بواسطة السم.

وقد أضاف الكاتب عدة ميتات أخرى مشبوهة قد تكون اغتيالات تم تنفيذها في العصر الأموي.

 

العهد العباسي

 

  1. نظام الملك: وقد اغتاله الباطنية[1]، وفي بعض الأقوال فعل ذلك ملكشاه لتفاقم أمره واستئثاره بالأمور، والأرجح الرواية الأولى.
  2. تعرض الكاتب لطائفة الحشاشين ونفى عنهم استخدام أي نوع من أنواع المخدرات لتنفيذ عملياتهم الاغتيالية، وذلك لتعارض التحشيش مع اليقظة الشديدة والانضباط التام الذي اظهره الحشاشون، ونفى أيضاً ما قاله ماركو بولو من روايات في شأن استخدام المخدرات  لإيهام أتباع حسن الصباح بدخول الجنة، وقال أيضاً أن أصل كلمة Assassin لاتينية في الأساس[2].
  3. أورد الكاتب ضمن الميتات المشبوهة ميتة أبو حنفية الذي مات في السجن، لكنه استبعد أن يكون للخليفة دخل في موت أبو حنيفة لكنه مات نتيجة لظروف الحبس السيئة.

 

في دولة الأندلس

 

ذكر الكاتب جملة من الاغتيالات التامة في دولة الأندلس.

 

 

 


[1] ص 105

[2] ص114

التعليقات

    لا توجد نتائج.

اترك تعليقا