الأزمات الاقتصادية في عصر الدولة الإيلخانية

أسم الرواية: من تاريخ المغول الأزمات الاقتصادية في عصر الدولة الإيلخانية

أسم الكاتب: أمل محمد حلقها

دار النشر: عين للدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية

تاريخ النشر: 2016

رقم الطبعة: الأولى

 

الكتاب عبارة عن رسالة دكتوراه مقدمة في كلية الآداب، تتناول كما يظهر من عنوان الكتاب الأزمات الاقتصادية في عصر الدولة الإيلخانية، لكن ما هي الدولة الإيلخانية؟ الدولة الإيلخانية هي الدولة التي حكمها المغول والتتار من بعد سقوط الخلافة العباسية ببغداد، فقد سيطرت الجيوش التتارية على العديد من البلدان والمقاطعات الإسلامية وحكم تلك البلدان أحفاد هولاكو بالتحديد، لأنه هو من فتح تلك الأسقاع وقد وعده أخوه منكو خان بذلك.

مصطلح الإلخانية مكون من مقطعين الأول "إيل" ويعني الخاضع، والمقطع الثاني "خان" ويعني الملك باللغة التتارية، إذن فاسم الدولة يعني الخاضعين للخان التتاري.

وقد احتفظت الطبقة الحاكمة بهويتها القومية ولغتها ووثنتيها ولباسها الغريب،  ومع ذلك فقد أسلم العديد من الحكام الإيلخانيين من أحفاد هولاكو، فمنهم من تم اغتياله بسبب إسلامه ومنهم من استمر في الحكم.

قد بينت الكاتبة أن مصادر دخل الدولة كانت متمثلة في الغنائم والأسلاب والمصادرة وصيد اللؤلؤ والضرائب، وكان أول من صك العملة باللغة العربية هو أباقا خان ابن هولاكو، وكانت الضرائب التي تفرض بواسطة الدولة الإيلخانية ذات أصل وسابقة في العصر العباسي.

أما عن أسباب الأزمات الاقتصادية في عهد الدولة الإيلخانية فمنها أسباب طبيعية مثل الزلازل والفيضانات والسيول والتقلبات المناخية وأسراب الجراد والأوبئة، أما الأسباب البشرية فكانت هي تلك المتمثلة في الفساد الإداري والسياسي والإسراف المالي والسلب والنهب والحروب وتذبذب وانخفاض قيمة العملة.

وفي نهاية الكتاب يوجد ملاحق هامة تبين التسلسل الخاص بحكام التتار والمماليك في مصر والخلفاء العباسيين ومن الملاحق كانت الخرائط والأعطيات التي كانت تعطى للعلماء.

التعليقات

    لا توجد نتائج.

اترك تعليقا