دم المماليك

أسم الكتاب: دم المماليك

أسم الكاتب: وليد فكري

دار النشر: رواق للنشر

تاريخ النشر: 2016

رقم الطبعة: الرابعة

  

      يتناول الكتاب للنهايات المأساوية التي تعرض لها السلاطين المماليك بداية من عز الدين أيبك وشجرة الدر وحتى طومان باي الثاني، فكثير منهم تم قتله غيله من قبل ملئه ووزارئه وحاشيته في سبيل التاج.

        يبدأ الكتاب على شاكلة رواية يتناول فيها الكاتب لنهاية عز الدين أيبك التي رسمتها له زوجته شجرة الدر وكيف قامت بإخصاءه ثم خنقه. وبعد أن قتل عز الدين أيبك قام مماليكه بمهاجمة رجال شجرة الدر وقاموا بالقبض عليها وتم تسليمها لأم علي زوجة عز الدين أيبك التي قتلتها بالقباقيب ورمتها عارية من فوق البرج الأحمر، ليتولى سيف الدين قطز الأمر، لكن يتم اغتياله هو الآخر بعد انتصاره في معركة عين جالوت على يد بيبرس، وفي نهاية القصة الأولى يشكك الكاتب في قطز وأن أمر الوقيعة والتقتيل الذي كان بين عز الدين أيبك وشجر الدر كان من تدبيره ليأول له الأمر في النهاية.

         بيبرس بدوره يشكك الكاتب في الطريقة التي مات بها، فقد مات يعاني من الإسهال ويشكك الكاتب أن ذلك كان بسبب محاولته أن يدسَ السُم لعدو له فاجترعه هو على سبيل الخطأ، لكن يعود الكاتب ويشكك في تلك الفرضية، فلقاء بيبرس مع غريمه كان من أسابيع بعيدة قبل موته، وليس من المتصور أن يتأخر السم كل هذا الوقت ليُحدث مفعوله، ثم أن بيبرس ليس بهذه السذاجه ليجترع السم عن طريق الخطأ.

        جاء بعد بيبرس على فترة الناصر محمد بن قلاوون والذي سيطر على مملكته إثنان المماليك وهما بيبرس وسولار،ن حتى طلب منهما الناصر السفر واعتزال السياسة فوافقا فاستعد لهما بجيش وانصار واستطاع قتل أحدهما عاجلاً والآخر لاحقاً ليستقر له الأمر في النهاية ويعيش الشعب المصري في عصره فترة من الرخاء حتى موته، ليتم إعمال القتل في ذريته بلا هوادة ليتصل سلسال الدم فيهم بغير انقطاع.

        بعد أبناء قلاوون جاء محمد بن قايتباي الذي كان يتسلى بالقتل ويحب دخول السجون وإعدام أشخاص عشوائيين داخلها وتطور به الأمر حتى صار يخطف أحد فُرادى الناس من الشارع ويصطحبه بواسطة الحرس إلى القصر ويعمل فيه التعذيب ثم القتل، وقد قتله ملئه من بعد ما زاد شذوذه وفضح أمره.

وأخيراً يأتي ذكر طومان باي الثاني الذي تم إعدامه بواسطة العثمانيين عندما أسقطوا حكم المماليك ف القاهرة واستولوا عليها. 

للاضطلاع على قائمة بالمماليك الذين حكموا مصر أضغط هنا...

التعليقات

    لا توجد نتائج.

اترك تعليقا