تانغو طوكيو

أسم الكتاب: تانغو طوكيو

أسم الكاتب: ريكا يوكوموري

دار النشر:

تاريخ النشر: 2011

رقم الطبعة: الأولى

  

        سايا فتاة صغيرة لها أب مُستهتر يعاقر الشراب، وأم قوية تحاول أن تكسب المال حتى تقوم على نفقة ابنتها، وكان للأم حلماً لبنتها وهي أن تصبح فتاة جامعية فتحقق البنت ما فشلت فيه الأم، وفي سبيل تحقيق الحلم قامت الأم بطرد والد سايا من المنزل كونه عديم الفائدة، هو فقط يطلب الأموال بغير أن يدر أياً منها، واتخذت مكان أبيها خليل رافقته، وحينئذٍ صارحت الأم بنتها أنهُ يُمكنها أن تعفل ما تشاء إن هي التحقت بالجامعة وحققت الحلم الكبير.

        بالفعل تستطيع سايا الالتحاق بالجامعة فتتركها الأم حرة بغير رقابة حقيقية فتفقد عزريتها مع أول شاب قابلته في الجامعة وما عادت تريد معرفته بعد ما ضاجعته!! ثم عملت سايا من بعدها في جريدة تتناول شئون الأزياء وفي تلك المجلة قابلت بوغي الذي اعجبت به وسعت للعيش معه في منزله، وكان بوغي يحقق أرباح لا بأس بها من جراء عمله في مجلة الأزياء لكنه كان مقامراً يخسر جميع نقوده التي يكسبها على طاولة القمار، وبعد أن مضى بعض الوقت وسايا صُحبة بوغي اكتشفت انه يعاشر امرأة أخرى تكبره في السن وهي صاحبة فضل عليه وكانت تأويه في منزلها خلال فترة طويلة مضت... حتى استطاع تدبير أمره وأن يكون له منزل غير منزلها، وقد حاولت المرأة العجوز الاستئثار ببوغي لكن سايا دافعت عن حبها لبوغي بضراوة حتى استطاعت الاحتفاظ به رغم فشلها أن تبعده عن المرأة الأخرى، ومع أن بوغي كان يكبرها بقرابة العشرين عاماً فقد أحبته من شغاف قلبها وسامحته في كل مرة كان يضاجع فيها غيرها من النساء وكان يفسر ذلك أنه أمر لازم حتى يسير أعماله، وأن الرجل غير المرأة في ذلك فالمرأة لا تمارس الجنس بغير أن تحب، أما الرجل فانه يستطيع ذلك لاسباب شتى.

        تخرجت سايا من الجامعة وقررت  أن تتزوج من بوغي وبالفعل تم لها ذلك، فتزوجت منه، وكان زواجها من بوغي فتحة خير عليه، فقد رزق الكثير من الأموال من جراء عمله الجديد وصار من الأغنياء وأخذ يغدق على سايا الأموال والهدايا، لكن للمفارقة ... عندما وصل بوغي إلى هذه المكانة زهدت سايا من بوغي وانشغاله عنها وزهدت في حياة الترف، فأخذت تبحث عن عمل أو دورات تدريبية وهنالك قابلت كاورو الذي أثرها بأناقته ولغته الإنجليزية المتقنة وحالما جاءت الفرصة التي انفرد فيها كاورو بسايا قام بتقبيلها ثم اصطحبها معه إلى المنزل وضاجعها، ومن وقتها أدمنت سايا لقاءاتها الجنسية مع كاورو واحبته، وأرادت هجران بوغي وعيشته المترفة لتبدأ من جديد مع كاورو، وعندما قصَّت سايا شعرها على غير رغبة بوغي طردها الأخير من المنزل، فقد كان بوغي يشك في سلوكها منذ فترة... وتأكد من أنها زاهدة فيه عندما قصت شعرها على غير رغبة منه، فاستراحت سايا من عناء عيشتها الغير مرغوب فيها مع بوغي، ولم تستجب من بعد ذلك لاستجداءاته وخطابه المضطرب الملئ بالأسى والحزن والندم.

 

سافرت سايا مع كاورو إلى نيويورك وعلمها شرب الكوكايين حتى أدمنته ولم يقم بالصرف عليها وتركها فريسة للإدمان والفقر والشجار الدائم، فقامت بإرسال خطاب استنجاد لبوغي فقابلها في نيويورك وكان صحبته فتاة أخرى وساعدها ببعض الأموال وعطف عليها وتركها زاهداً فيها، ولم يأت بوغي إلى نيويورك خصيصاً لمقابلة سايا.

         ظلت علاقتها مع بوغي علاقة صداقة وكان بوغي يدعمها في حياتها العملية بغير أن ينتظر منها مقابل عاطفي أو مادي، واستمر ذلك حتى تم القبض على بوغي في النهاية، فقد كان لا يمارس عمله بنزاهة تامة وباتت سايا مرة أخرى وحيدة في الحياة، مفروض عليها أن تشق طريقها في الدنيا بغير دعم من أحد، لكنها تعترف في النهاية انها لن تنسى حبها لبوغي ما عاشت وانها ستظل نادمة انها تخلت عنه ما حيَتْ.

التعليقات

    لا توجد نتائج.

اترك تعليقا