سمرقند

أسم الرواية: سمرقند

الكاتب: أمين معلوف

دار النشر: الفارابي

تاريخ النشر: بدون

رقم الطبعة: بدون

 

هي رواية تتناول لسيرة عمر الخيام في الأساس، فهو شاعر وفلكي وعالم زائع الصيت، ومع ذلك فهو سكير يحب شرب الخمر والتمتع بالملذات، وله رؤية مختلفة للدين، فهو يؤمن بالله على طريقته ويرى الله عفو قريب يهتم بالقلوب بشكلٍ أساسي.

لذلك لا يجد عمر الخيام غضاضة في أن يحب جارية اسمها جيهان تنظم الشعر مثله، وقد تعرف عليها في ديوان الملكشاه الملك السلوجقي المعروف، وكانت جيهان تزاوره سراً في بيته، فيشربان الخمر ويمارسان الحب بلا قيد ولا شرط.

ورغم أن وزير ملكشاه الرجل القوي في الدولة كان على دراية بتلك العلاقة الآثمة لكنه لم يحاول إيقافها، فقط حاول أن يتحدث بشأنها مع الخيام على هواده، فقد كان نظام الملك يحب الخيام ويحترم علمه ويتغاضى عن شذوذه وشطحاته.

وحدث أن نقابل نظام الملك حسن الصباح، وطلب منه أن يساعده في التحصل على وظيفة في ديوان نظام الملك، وهو ما سعى فيه الخيام بالفعل، لكن حسن الصباح استطاع الاستئثار بعقل ملكشاه، وأصبح نظام الملك مهمشاً في الديوان، لذا كاد له نظام الملك حتى استطاع أن يجعل ملكشاه يغضب عليه وينفيه خارج البلاد.

عندما أصبح حسن الصباح طريداً آثر اللجوء إلى قلعة آلموت ليقيم فيها وينشئ فرقته الاغتيالية لنشر الفكر الشيعي بالإرهاب، وكانت أول عملية اغتيال قام بها رجال الصباح موجهه إلى تاج الملك نفسه.

أما جيهان فقد انغمست في السياسة وشئون الحكم، وقد حظرها الخيام من ذلك لكنها لم تذعن لنصيحته، وفي النهاية تم قتلها ضمن سلسلة المؤامرات الواقعة في القصر، فحزن عليها الخيام وأصبح طريداً هو الآخر فآثر الالتجاء إلى آلموت ليحتمي بها.

كان الخيام طوال حياته ينظم الشعر في رباعيات، وكان شعره متجاوزاً في أحيان كثيرة، وكان يعلم أنه إن عثر عليه فلسوف يعدم متهمين إياه بالكفر، لذا كان يخفي ما يكتبه، وعندما صعد إلى قلعة آلموت أخفى ما نظمه من شعر في غرفته في مكان خفي، حتى تم العثور عليه من قبل سيد القلعة الجديد ليرى طريقه إلى النور، وتعرف البشرية ما كتبه الخيام.

 

التعليقات

    لا توجد نتائج.

اترك تعليقا