أرض الإله

أسم الكتاب: أرض الإله

أسم الكاتب: أحمد مراد

دار النشر: دار الشروق

تاريخ النشر: 2016

رقم الطبعة: الأولى

 

        يتغيب الكاهن "أمينتون" لفترة طويلة داخل المعبد فيقلق الآخرون المنتظرون خارج المعبد عليه، ولا يجرؤ أحد على دخول المعبد، وذلك حتى يتطوع "كاي" خادم أمينتون للدخول إلى الكاهن والاطمئنان على حالته على مسئوليته الخاصة... ليفوجئ بجثة الكاهن ذبيحة مُسجاة تحت أقدام تمثال إدريس عليه السلام، وقد نقش على الأرض ثلاثة أحرف أو أرقام يبدو أن الكاهن كتبها بدمه ليدلل على قاتله قبيل وفاته.

        يخرج كاي من المعبد ملتاعاً ليخبر الآخرون بالكارثة، وتجري تحقيقات للتعرف على قاتل الكاهن بلا جدوى، حتى يصل الأمر إلى مُردخاي... وزير الدولة اليهودي الذي يحاول التحقيق في قضية مقتل الكاهن بنفسه ويستدعي كاي ويسأله عن تلك العلامات التي يدعي أن الكاهن قتلها قبيل وفاته..

  • كاي: قد مسحتها واخبرتك بها، حتى لا يعلم القاتل أن أمينتون قد ترك وراءه علامة يدل بها على قاتله.

      وعندما يتأكد مردخاي أن كاي قد قال كل ما يعرف يتهمه أنه هو من قتل أمينتون ويحاول الفتك به بغير تقديمه إلى الملك، ليدرك كاي لحظتها أن مُردخاي نفسه هو القاتل.

        ينجو كاي من الموت بإعجوبة على يد طبيب هارب من السلطات، ويوصيه الطبيب أن يساعده في الوصول إلى بنته التي لم يرها وهي مازالت صغيرة، ودله على مكانها وأنها تعمل في "إليوسيس" (الإسكندرية) كعاهرة، يحاول كاي الوصول إلى "ناديا" ابنة الطبيب وفي طريقه ينجح في تفسير العلامات التي تركها أستاذه الكاهن ليعرف أنها أرقام لرف في المكتبة، فيذهب أولاً ليتحصل على البرديات ثم ليكمل طريقه تجاه ناديا.

       فوجئ كاي بمردخاي ورجاله يحاولون الوصول إلى البردية في المكتبة قبله، لكنه ينجح في الهرب بها والتوجه إلى الإسكندرية للقاء ناديا، ليجدها فتاة جميلة قد سيطر عليها فتى يهودي يدعى آرام، ويعمل كلَّاباً... فلديه كلاب يدخلها في مصارعات على كلاب آخرين فتعقد الرهانات على نتائج تلك المصارعة، وهو يحب ناديا من حب جنوني ولا يسمح لأحد الاقتراب منها، لذلك يتخذ موقفاً معادياً من كاي الذي يحاول إقناعها أن تزور أباها.

        عندما فتح كاي البرديات وشرع في قراءتها وجد فيها سيرة نبي بني إسرائيل موسى قد كتبها أمينتون وعرف فيها الرواية الصادقة الحقة لهذا النبي وجحود قومه من دعوته، وحقيقة الإرث الذي وعده إبراهيم إياهم وأن فرعون الذي طغى عليهم ليس مصرياً، وأن زعيم طائفتهم قارون كان خائناً لهم يمالئ فرعون، وأنه كان يطلق عليهم المنبوذين ... فكان فرعون يستحي نسائهم ويقتل أولادهم.

        لم تكن ناديا تحب آرام، لذلك قررت الهرب مع كاي ومارست معه الجنس في بحيرة أحد المعابد من بعد ما عرفوا أنفسهم أنهم زوج وزوجة، لكن مُردخاي لا يفتأ يحاول الفتك بكاي، ويستطيع أخيراً الإمساك به مرة أخرى للتحصل على تلك البرديات التي بحوذته، لكن كاي يكون قد أخفى تلك البرديات مع ناديا عندما استشعر أن كاي وجنوده وراءه، ولا يردخ كاي للتعذيب حتى عندما قتلوا أمه أمامه، ينجح في الهرب من الأسر أخيراً ليعاود لقاء ناديا ويكمل عمله في ترجمة البرديات التي استشعر فيها أسرار يريد طمسها مردخاي وطائفته اليهودية عن العالمين.

        تخبر ناديا كاي أنها حامل منه، لكنه لا يهتم كثيراً لانشغاله بتلك البرديات التي يحاول ترجمتها، فيملي شيطان ناديا عليها أن تحرق البرديات حتى يخلو لها وجه كاي وبالفعل تنفذ ذلك ليغضب منها كاي غضباً شديداً.

          يظهر آرام صحبة كلبه الشرس فجأه ويعتدي على كاي ويخطف ناديا، وتمر الأشهر وكاي يحاول إتمام مهمته في ترجمة ما بقي من البرديات، فيعرف أن موسى عليه السلام قد التقى بالملك الجيبتي (المصري) أحمس والذي انتصر على فرعون، وأنه عهد إليه بالألواح التي فيها سيرته كي لا تطمس، وطلب منه أن يحتفظ بها وينشرها في قبور جميع الملوك الجبتيين.

أثناء قيامه بالترجمة فوجئ كاي بآرام يأتي إليه ببنت رضيعة، هي بنت ناديا ليخبره أنها توفت أثناء ولادتها.

      تنتهي الرواية كما بدأت بهوارد كارتر الذي اكتشف وعبث بمقبرة توت عنخ آمون، وعندما رفضت حكومته الضغط على الحكومة المصرية للسماح له بسرقة ما بقي من  المقبرة، هدد بأن يفشي السر المكتشف في المقبرة ويذيعه على العالم أجمع ليفهم القارئ أن السر الذي يشير إليه كارتر هو سيرة اليهود مع نبيهم موسى التي طالما جاهدوا في إخفاءها.

       

 

التعليقات

    لا توجد نتائج.

اترك تعليقا