قصص الأنبياء لابن كثير

أسم الكتاب: قصص الأنبياء

أسم الكاتب: ابن كثير

الناشر: مطبعة الأنوار المحمدية.

تاريخ النشر: بدون

رقم الطبعة: بدون

 

 

       يقص علينا ابن كثير قصص الأنبياء ممن ورد ذكرهم في القرآن الكريم والسنة النبوية، بادئاً من نبي الله آدم، وحتى عيسى عليه السلام، وقد اعتمد ابن كثير على التوراة في كثير مما نقل، وذلك لخلو القرآن والسنة من كثير من تفاصيل القصص الواردة في التوراه، وذلك بالطبع كان لحكمة ابتغاها الله، فالهدف من القصص هو الاتعاظ والعبرة، وهو ما يتحقق بذكر يسير من سير الأولين بغير إسهاب في التفاصيل، ولم أنقل في هذا الملخص مُختصر لقصة كل نبي، وإنما اكتفيت بأهم النقاط المثيرة للجدل في كل قصة...

قصة سيدنا آدم...

 

  1.  في خلق سيدنا آدم يذكر ابن كثير قوله تعالى "خلق الإنسان من عجل"، أن الله عندما نفخ روحه في آدم دخلت الروح في جوف آدم اشتهى الطعام، فوثب إليه قبل أن تبلغ الروح رجليه، وأرى من الأوفق أن تفهم الآية في سياق أن الإنسان دائم العجلة يتعجل الخير لنفسه ولا يصبر على قضاء الله، وهي الحقيقة التي لا ينكرها مكابر.
  2. يقال أن سيدنا آدم كان أول ما جرى فيه الروح بصره وخياشيمه فعطس فقال الله: يرحمك ربك، ثم علمه الله التحية "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته" وقال له هذه تحيتك وتحية ذريتك، وسأل آدم، وما ذريتي، فبسط الله كفه فإذا من هو كائن من ذريته في كف الرحمن، فرأى رجل من فمه نور أعجبه، فسأل عنه، فجاوبه رب العالمين: هو ابنك داود، قال: رب.. فكم جعلت له من عمر؟ قال ستين، قال رب فأتم له من عمري حتى يكون عمره مائة سنة، ففعل الله ذلك وأشهد عليه. فلما تقدم عمر آدم بعث الله ملك الموت، فقال آدم: أو لم يبق من عمري أربعون سنة؟ قال له الملك: أو لم تعطها ابنك داود؟ فجحد ذلك، فجحدته ذريته، ونسى فنسيت ذريته. وأجد أن الحديث كله غير معقول المعنى.

 

نبي الله إدريس

 

        إدريس هو أول من خط بالقلم، وقال فيه رب العزة "ورفعناه مكاناً علياً" ويقول ابن كثير أن السبب في ذلك أن إدريس قبضت روحه وهو في السماء الرابعة، ومن جانبي أرى أنه يمكن تفسير قوله تعالى، ورفعناه مكاناً علياً... أي رفعنا من شأنه وعلينا من ذكره في العالمين إلى يوم الدين.

 

نبي الله نوح

 

       اختلف الفقهاء حول الحقبة الفاصلة ما بين نبي الله نحو آدم عليه السلام، فمنهم من يقول أنه كان بينهما 140 عام، ومنهم من يقول بينهما عشرة قرون، ولم يقم ابن كثير بحسم الأمر، أما عن سفينة نوح... فقد كان في قاعها الوحوش وفي وسطها البشر وأعلاها الطيور.

          هناك شخص واحد فقط لم يهلكه طوفان نوح عليه السلام... وهو وج بن عنق، ويقال أنه كان طويل درجة أن ماء الطوفان يصل إلى ركبته وأنه كان يصطاد الحيتان بيده ويشويها بأشعة الشمس رافعاً إياها عالياً.

 

نبي الله صالح

 

        قدار بن سالف بن جندع هو من عقر ناقة الله، وذلك عندما رضت عليه امرأة من قومه أن تزوجها بناتها الأربعة دفعة واحدة إن هو ذبح الناقة، فوافق على ذلك وفعل، يقال أن نوح كان يصوم الدهر كله ولا يفطر إلا في عيدي الأضحى والفطر... والسؤال هنا، هل شرع العيدين قبل محمد ص؟

نبي الله إبراهيم

        ولد إبراهيم في بابل في غوطة دمشق، لذا هو من الكلدانيين "هم من يسكنون أرض بابل وما ولاها" وقد خرج إبراهيم منها متجهاً إلى أرض الكنعانيين.

 

نبي الله شعيب

 

        شعيب كان ممن آمنوا بإبراهيم وهاجروا معه، وبعث في قوم مدين وكانت كنيته خطيب الأنبياء لعلو عبارته وبلاغته في دعاية قومه، وفي القول الأغلب هم نفسهم أصحاب الأيكة، وقد أهلكوا عندما منع الله منهم الهواء وزاد عليهم الحر، فهربوا من محلتهم خارجها ليستظلوا بظلة رآوها، فأهلكهم الله بالصواعق.

 

نبي الله يعقوب

 

        يعقوب ابن اسحاق ابن إبراهيم، كان له أخ يدعى عيص، وكان أباه يفضل عيص عليه، لكن أمهما كانت تحب يعقوب أكثر من عيص، وفي يوم من الأيام كان نبي الله إسحاق جائعاً فطلب من ابنه عيص أن يصيد له شيئاً ليكأكله، وعندما خرج عيص للصيد ... قامت زوجة إسحاق بتوصية ابنها المحبب إليها يعقوب أن يقوم يأتي بأحد الخراف التي يربيها وليذبحها لأباه ويقدمها له، وكان عيص كثيف الشعر فألبست زوجة إسحاق ابنها فرو حتى يظن إسحاق أن يعقوب هو عيص، وبالفعل انطلت عليه الخدعة كونه ضعيف البصر، ودعا ليعقوب ولم يدعوا لعيص.

رأى يعقوب فتاتان فأعجب بأحدهما واسمها "راحيل"، وطلب أن يتزوج منها، فوافق أباها على أن يعمل يعقوب لديهن وبعد انقضاء أجل العمل زوجه من أختها "ليا" لأنها الأكبر، وعندما اعترض يعقوب  وعده أن يزوجه "راحيل" إن عمل لديه سنوات آخر، وقد كان، لينجب من زوجته الأولى إخوة يوسف الإحدى عشر وينجب من زوجته الثانية يوسف وأخيه.

 

الخضر عليه السلام

 

        هو من أرسله الله لموسى ليعلمه أن فوق كل ذي علمٍ عليم، وقصة موسى مع سيدنا الخضر معروفة، لكن هناك عدة روايات عن الخضر وردت في الكتاب منها أنه باع نفسه لسائل يسأله بوجه الله أن يعطيه شيئاً، فلما كان معدماً آثر بيع نفسه للسائل استحياء من الله تعالى.

       وكان الخضر زاهداً لا رغبة له في النساء، ولما زوجه أباه من زوجته الأولى طمعاً في أن يكون له ذرية من ابنه أعلمها الخضر أنه لا حاجة له في النساء... وإما أن تبقى معه بغير زواج حقيقي وتتعبد الله تعالى وإما يطلقها، فاختارت أن تبقى معه، ولما مرت سنة على الزيجة سألها أبوه عن الولد فلم تفشي السر وقالت أنه أمر بيد الله، فطلقه منها وزوجه من أخرى وحدث معها ما حدث مع الزوجة الأولى لكنها أفشت السر، ويقال أن الخضر قتلها لأنها لم تحفظ السر.

        ورد عن الخضر أنه كان في عزاء سيدنا محمد ص، وأن علي رضي الله عنه سمعه يدعو دعاء هو متعلق بأستار الكعبة، وأن يجتمع يوم عرفة من كل عام على جبل عرفات مع جبريل وميكائيل واسرافيل.

ومن النصائح التي وجهها الخضر إلى سيدنا موسى عليه السلام: يام موسى تعلم ما تتعلم لتعمل به، ولا تتعلمه لتحدث به، فيكون عليك بواره ولغيرك نوره.

 

إلياس عليه السلام

 

        يقال أنه أرسل إلى أهل بعلبك غربي دمشق فدعاهم إلى الله فاضطهدوه، فهرب من ملكهم في كهف وكان يأتيه طعامه بواسطة الطيور طوال أربعين يوماً حتى هلك الملك الذي يضطهده وجاء آخر خلفاً  له آمن به.

 

ذكر أنبياء لبني إسرائيل عليهم جميعاً السلام

 

         وذلك من مثل حزقيل وشمويل وداوود وسليمان وزكريا ويحيي.

عيسى عليه السلام.

 

        طلب عيسى من قومه صيام ثلاثين ليلة، فلما أتموها طلبوا مائدة من السماء يأكلوا منها، فكان عيسى عليه السلام يستبطأ في ذلك خوفاً أن تكون نقمة ولسي نعمة، فلما صمموا والحوا في الطلب طلب عيسى المائدة وأنزلها الله تعالى عليهم، وخاف الحواريون أن يأكلوا منها وطلبوا من عيسى أن يبدأ بالأكل، ولكن من بدأ بالأكل هم الفقراء والمساكين، وكان كل من يأكل منها يبرأ ن مرضه وتتم له عافيته، فأقبل عليها الحواريون، ويقال أن تلك المائدة كانت تنزل يوماً وترفع يوماً كناقة صالح.

وهناك روايات أخرى عن عيسى عليه السلام وكي فقده أصحابه ولم يجدوه، وكيف كان يمشي على الماء ويحدث المعجزات، ويؤكد الكتاب في فصل على ذكر رفع عيسى عليه السلام إلى السماء في حفظ الرب وأنه ما صلب البتة.

ملحوظات أخرى

  1. أهل القرية في سورة يس: هم قوم كانوا يسكنوان في أنطاكيا.
  2. أصحاب الرس: هم فئة من قوم ثمود الذين بعث فيهم صالح وعقروا الناقة.
  3. ذو الكفل: اختلفوا حوله وهل كان نبياً أم كان رجل صالح، وقد سمي بذلك لأنه كان يكفي قومه الصراعات عندما كان يحكم بينهم.

التعليقات

    لا توجد نتائج.

اترك تعليقا