ملخص رواية في قلبي أنثى عبرية

أسم الكتاب: في قلبي أنثى عبرية

الكاتب: د. خولة حمدي

دار النشر: كيان

الطبعة: بدون

تاريخ النشر: 2013

 

        ريما فتاة مسلمة توفى عنها والديها، وأوصت أمها جاكوب صديقهم اليهودي أن يعتني بها ويحافظ على دينها، وبالفعل قام جاكوب بما تعهد به، فقام بتربية ريما وسط أبناءه سارا الكبرى وباسكال الصغير، لكن تانيا زوجته كانت تضيق زرعاً بريما وعاداتها الإسلامية، فتقرر أن تترك المنزل صحبة أبناءها لتحرم جاكوب منهم حتى يتخلى عن ريما وهو ما يحدث بالفعل.

        أرسل جاكوب ريما إلى اخته راشيل التي لم ترزق بأبناء، ورغم أن راشيل تقبلتها قبول حسن إلا أن زوجها حاول أن يتحرش بريما أكثر من مرة، لذا قررت راشيل إرسال ريما إلى أسرة صديقه ريثما تجد حلاً مع جاكوب في شأن الفتاة.

        سونيا سيدة يهودية متزوجة من رجل مسيحي هو "جورج" ولها من زيجة سابقة بنتان وهما ندى ودانا، وكان والد ندى ودانا مسلم اسمه سالم، لكنها تركته بعدما اشتد الخلاف بينهما وتزوجت من جورج وقد حرمته رؤية البنتان حتى يشبا يهوديتان، وقد كان جورج نعم الأب لهما، وكان للجورج ابن من زيجة سابقة هو "ميشال".

        في أحد الأيام وأثناء تغيب جورج وسونيا عن المنزل، طرق أحدهم الباب على البنتين ندا ودانا، لتتفاجئ ندا بأحمد المصاب في قدمه بسبب اشتراكه في عمليات فدائية ضد العدو الصهيوني، لكنها بالطبع كانت تجهل سبب إصابته في قدمه، فاستدعت أخاها ميشال ليساعدها في إسعاف أحمد، وقتها يحدث إعجاب متبادل بين أحمد وندى، ويحاول أحمد التواصل مع ندا من خلال اخته سماح التي يدفعها لمصاحبة ندى للتعرف عليها ومعرفة أخبارها، وعندما تضيق سونيا الخناق على ابنتها لا يجد أحمد بد من التقدم بالخطبة إلى ندى حتى يستطيع التواصل معها، فتوافق ندى، ومن هذه النقطة يحاول أحمد أن يحول ندى إلى الإسلام.

        كانت الأسرة التي تم إرسال ريما إليها هي أسرة ندى، لتصاحب الفتاتان بعضهما البعض لوقتٍ حتى تموت ريما، ويستمر الحال بين ندى وأحمد بين جفوة وود في جلسات يحاول من خلالها اقناعها بالإسلام حتى تقتنع أخيراً وبعدها أقنعها بمشروعية العمليات الفدائية التي يقوم بها ضد العدو الصهيوني من أبناء جلدتها!!.

          يفقد أحمد الذاكرة ويرجع بعد سنوات وقد تحول إلى المسيحية ليمثل ذلك صدمة لندى ومن حولها، فقد تحول الكثير من أهلها ومعارفها إلى الإسلام في ذاك الوقت، وبعد أن يأست ندى أن يرجع أحمد إلى ذاكرته والإسلام، كانت ستتزوج حسان صديقه، لكن عادت إلى أحمد ذاكرته وعاد مسلماً فتزوجا في نهاية الرواية.

 

صراحة لم أحب تلك الرواية، فلم أجد فيها أي أفكار عميقة، فضلاً عن تحيزها الشديد، فقد كنت أتوقع أن تقدم الكاتبة نموذج ناجح لتعايش أصحاب الديانات مع بعضهم البعض، ولكن بدلاً من ذلك أخذت تنتصر لدينها بدون أن تقدم حوار عميق بين الديانات المختلفة التي انتصر عليها الإسلام، وذلك فضلاً عن المبالغات الشديدة في بعض أجزاء الرواية.

 

 

التعليقات

    لا توجد نتائج.

اترك تعليقا