التعليم الردئ

أسم الكتاب: تعليم ردئ تفكيك الخرافات الدراجة في التعليم

تحرير: فيليب إيدي، جوستين ديلون

دار النشر: المركز القومي للترجمة.

رقم الطبعة: 2776 الأولى

تاريخ النشر: 2017

 

يتناول الكتاب بعض الجدليات المتعلقة بالتعليم والتعلم، ومن أهم النقاط الواردة فيه...

  1. المدارس لا تختلف كثيراً عن بعضها البعض، فما دمت تذهب للمدرسة، فإن أي مدرسة تذهب إليها لن تختلف كثيراً في المحصلة. ص38، وهو أمر إن صدق بالنسبة للدراسات الغربية ففي ذلك القول شك في الدول النامية، فمستويات المدارس فيها يتفاوت تفاوت هائل بين بعضها البعض، وإن كنت أؤمن أن المستوى الخاص بالمتعلم يعول عليه إلى حد كبير.
  2. الفصول التي تحتوي على أعداد أقل، تكون أفضل من الفصول المتحوية على أعداد كبيرة، فالحجم الأصغر للفصول يسفر عن دراية أكبر من جانب المعلم بتلاميذه ص109، ولكن تزداد أهمية الفصول الصغيرة بالنسبة للأطفال أقل من سبعة سنوات ص113، ومن الجدير بالذكر أن المعلمين لا يغيرون بالضرورة من أنماط تدريسهم في الفصول الصغيرة ولا يستفيدون كما يجب من الفرص التي تتيحها هذه الفصول الصغيرة ص114.
  3. هناك مسلمة قائمة وأن التعليم المهني يكون لمحدودي القدرات، وتعترف المدارس بذلك بشكل ضمني عندما تؤكد أنه ليس من أولوياتها ورش العمل الحرفية ولا الصالات الرياضية ص47، فيرى الكثير أن التعليم المهني أبسط في التعلم ص49، ويطابق ذلك أقوال الفلاسفة الأقدمون من مثل ديكارت عندما تبنى شعار "العقل يعلو دائماً" ص53، لكن اتجاه حديث يؤكد أن التعليم المهني يتطلب قدر أكبر من الذكاء من التعليم الأكاديمي، ففي حين أن الأكاديمي قد يكون قادراً على تركيز عقله على مهمة ذهنية محددة ككتابة ورقة بحثية أو إعداد محاضرة فإن الذكاء في المواضيع المهنية عادة ما يدمج الكثير من التحديثات المعرفية من مثل التخطيط وتحديد الأولويات والحساب ص58، فيقول أحدهم "لقد دعت الحاجة لمزيد من التفكير أثناء العمل بمحل الدراجات عما تطلبه الأمر في وظيفتي السابقة بمركز الأبحاث" ص64.
  4. هل من المفيد دائماً تصنيف التلاميذ في المدرسة وفقاً لقدراتهم، كثير لا يميلون إلى ذلك خوفاً من نزوع ذلك التصنيف عن غير قصد إلى توزيع الطلاب غنطلاقاً من الطبقة الاجتماعية والعرق والنوع، بمعنى أن مجموعات القدرات المتدنية تشتمل على نسب أعلى من الأطفال المنتسبين لجماعات الأقليات العرقية أو الخلفيات الاجتماعية الاقتصادية المتواضعة أو من الأولاد الذكور، ومن ثم، فقد يعزز تصنيف القدرات نشوء أو استمرار عدم المساواة ويفاقم من الانقسامات المجتمعية القائمة ص71. خاصة وأن التقييم لا يتم على أسس منضبطة في جميع الأحوال، فإن توزيع الطلاب على المجموعات يتم على أساس مواد معينة من المنهج وليس بناء على المقياس العام للإنجاز ص72 أو يتم ذلك بناء على تطلعات المدرسة والمعلم ص84، وقد انتههت الدراسات مراراً وتكراراً أنه كلما زاد تصنيف القدرات في المدارس قل الأداء الكلي للتلميذ ص73.
  5. تم استحداث وظائف جديدة في الغرب وهي وظيفة مساعد معلم، وهو من يعاون المعلم في تعليم الطلبة من ذوي الاحتياطات الخاصة أو ممن هم في حاجة إلى قدر أكبر من المتابعة.
  6. هناك اتجاهين في التعليم هما التعليم التقليدي الذي يعتمد على الحفظ والتمسك بالمبادئ والإجراءات ويعطي أولوية للمهارات الأساسية للقراءة والكتابة والحساب، والتعليم التقدمي يهتم بتنمية الشخص ككل انفعالياً وفنياً واجتماعياً بدرجة تثمينه ذاتها لنموه ذهنياً، والتعليم التقدمي يعطي أهمية لتنمية المهارات الناعمة مثل حل المشكلات والتفكير الإبداعي والعمل الجماعي وتكامل المعرفة من التخصصات المختلفة ص146، وبالطبع يميل الساسة إلى التعليم التقليدي لأنهم يرون أنهم ما حققوا ما وصلوا إليه إلا بواسطة هذا النوع من التعليم، لكن يظل من عيوب التعليم التقليدي إحباط التلاميذ، فكثير منهم لن يستطيعوا تذكر ما يكون عليهم حفظه فيشعرون بالفشل.
  7. التعليم الغير نظامي يكون أفضل من التعليم النظامي، فما تتعلمه في معرض أو متحف أو زيارة ميدانية يكون عليك من الصعب نسيانه، أما ما تتعلمه في قاعة الدرس فيكون من السهل عليك أن تنساه، وإن راجعت أفضل المهارات التي تحصلت عليها ستكتشف أنك تعلمتها بطريق غير نظامي.
  8. استخدام الحاسبات في سن صغيرة يقضي على مهارة الأطفال في الحساب والرياضيات، أما استخدام الحاسوب (الكمبيوتر) في سن صغيرة فعادة ما يكون مفيد.
  9. الذكاء ليس وراثياً بالجملة، فيمكن أن يكون مكتسب في أحيان كثيرة، ويجب على المعلم أن يدعم هذا الاتجاه. 

التعليقات

    لا توجد نتائج.

اترك تعليقا