ملخص كتاب جغرافية الفكر

أسم الكتاب:جغرافية الفكر

تأليف: ريتشارد نيسبيت

دار النشر: المركز القومي للترجمة.

رقم الطبعة: 2190 الأولى

تاريخ النشر: 2014

 

 

        يفكر الشرق والغرب على نحو مختلف، لذا يكون هناك تفاوت في الاستجابات التعليمية بالنسبة للأطفال من الغرب أو الشرق بالنسبة لمواد بعينها، ومن أهم مواطن الخلاف بين طريقتي التفكير التالي...

  1. الغرب يرى العالم أنهُ خط مستقيم وأن أحداث التاريخ لن تتكرر وأن العالم يصعد بغير توقف، أما الشرق فيرى العالم في شكل يشبه الدائرة وأن الأحداث تتكرر بعد مرور وحدات زمنية معينة.
  2. ينظر الغرب إلى الأمور ببساطة، ويفسرون الظاهرة التي يختبرونها من أقصر الطرق وأقلها تعقيداً، وذلك عكس الشرق الذي يفسر الظواهر في سياقها العام، ويعزو النتيجة إلى جملة من الأسباب المتداخلة.
  3. الشرق أكثر ارتباطاً بمجتمعهم عكس الغرب المتمحور حول ذاته، ففي الحين الذي يهتهم فيه الإغريق القدامى بحضور المسرحيات وندوات إلقاء الشعر فإن المناسبة الخاصة عند الصينيين قد يهتمون بزيارة الأصدقاء والأقارب.
  4. الشرق لا يميل إلى الخلاف ويحبذ الوحدة، لذلك لا يحب الشرق المناظرات ويميل إلى التوفيق بين المذاهب المختلفة، أما الغرب فلا يلقي بالاً لذلك، وفي نفس السياق تجد الموسيقى الشرقية أحادية الصوت تعكس اهتمام الشرق بالوحدة.
  5. في الشرق يكون العالم أكثر تعقيداً، فأنت تفعل الفعل وتقصد نتيجة معينة لكن قد لا تحدث النتيجة التي تقصدها وفقاً للفهم الشرقي نتيجة توقع تدخل عوامل لا حصر لها تتحكم في النتيجة، أما الغرب فيبدو أكثر ثقة في النتائج المترتبة على الأفعال.
  6. ينظر الغرب إلى الجوهر أما الشرق فينظر إلى الموضوع نفسه، فلو عرض على الشرقيين والغربيين هرم مكون من المادة (أ) وسأل الجانبين عما يشبهه، فسيختار الشرقيون المادة (أ) حتى وإن كانت في شكل مختلف، أما الغربيون فسيختارون شكل الهرم حتى وإن كان مصنع من مواد مختلفة عن النموذج الأساسي.
  7. عندما عرض على الشرقيين والغربيين جريمة قتل جماعي، فعادة ما يفسرها الشرقيون وفقاً للعوامل التي أثرت في القاتل وجعلته يرتكب جريمته، أما الغربيون فسوف ينظرون إلى سمات الشخص القاتل نفسه وأمراضه النفسية التي أدت به إلى ارتكاب جريمته.
  8. الشرق أكثر توافقاً مع بعضه البعض، أما الغرب فيميل إلى حل قضاياه بالقانون، لذا تزيد أهمية المحامين عن المهندسين في الغرب والعكس صحيح في الشرق.

طبعاً الشرق الذي يتم تناوله في الكتاب هو الشرق الأقصى (الصين واليابان) أما نحن فقد نميل إلى الشرق، لكني لا أستطيع أن أزعم أن لنا أي منهج في التفكير.

التعليقات

    لا توجد نتائج.

اترك تعليقا