ملخص رواية أسمي أحمر

أسمي قرة: أنا نقاش "رسام" موهوب كنت أعيش في منزل زوج خالتي وكنت أحب ابنة خالتي شكوره، وعندما بحت لها بحبي عن طريق رسم لشيرين وخسرو طردني زوج خالتي من المنزل لأرجع بعد حين حتى أحاول تجديد علاقتي مع شكوره بعند أن تزوجت وفقدت زوجها في الحرب.

 

أنا زوج خالتكم: أنا من طردت قرة لأنه لم يصن حرمة البيت الذي كان يعيش فيه وحاول أن يراود ابنتي عن نفسها، لكنه عاد بعد زمن، وفكرت أن استخدمه لإتمام الرسم الخاص بالكتاب الذي كلفني به السلطان وطلب مني فيه أن أقلد رسم الفرنج حتى يخلد أسمه.

يقولون عني قاتل: أنا من قتل ظريف أفندي رئيس طائفة النقاشين، وذلك لأنه تعصب للدين على حساب النقش، وبات يتأثر بكلام الأضروميين المتعصب والذي يحرم الرسم عامة، ولن تعرفوا شخصيتي البتة إلا في نهاية الرواية، وصراحة لسوف أقتل زوج خالتكم أيضاً في منتصف الرواية، أتعلمون السبب؟؟ لأنه يريد القضاء على طريقتنا في الرسم طريقة الأساتذة القدامى... ويريد للنقاشين أن يقلدوا طريقة رسم الإفرنج التي تجسم الأشياء كما هي بغير إبداع وبتقليد مقيت، ليقول عنا الغرب أننا ضعفنا وأصبحنا نقلد طريقتهم.

أنا شكوره: أنا من أحبني قرة في طفولته، وأنا من تزوجت من غيره من بعد ما تم طرده وأنجبت أورهان وشوكت وقد تركني زوجي وتوفى في الحرب وراودني أخاه حسن عن نفسي ولكني رفضت، وعندما عاد قرة مرة اخرى لعالمي كنت أكثر تقبلاً له، وبالفعل قابلته عدة مرات في الخفاء وتبادلنا القبل والأحضان، لكن في مرة من تلك المرات التي تقابلنا فيها خلسة تم اغتيال أبي على يد قاتل ظالم مجنون، وتزوجت من قرة في ذات اليوم على أن لا يلمسني إلا بعد أن ينتقم ممن قتل أبي.

أنا سلطان المسلمين: أنا من كلفت زوج خالتكم أن يكتب كتاب مصور عني بطريفة الأفرنج، وأنا أهتم بطائفة النقاشين أكثر ما يكون لذلك أريد أن أعرف من هو قاتل ظريف أفندي وزوج خالتكم، حتى لو اضطررت أن أعذب جميع النقاشين، وقد كلفت عثمان أفندي كبير النقاشين الآن بالاشتراك في التحقيق لمعرفة القاتل وسمحت له بالاضطلاع على الرسوم والكتب القديمة ليتعرف على القاتل هو وقرة.

أنا زيتون: رسام موهوب من رسم الحصان الغريب الذي يبحثون عنه كدليل عمن قتل ظريف أفندي وزوج خالتكم وأنا أريد أن أصبح كبير النقاشين خلفاً لعثمان أفندي.

أنا فراشة: خطوطي رشيقة وألواني مميزة يتنافس معي زيتون ولؤلؤ حتى يصبح أحدهما كبير النقاشين عوضاً عني لكني أكثرهم موهبة.

أنا لؤلؤ: أنا ماهر في رسم الحروب لإني حضرتها، وفراشة يغير مني، لكني بالطبع أفضل منه ومن زيتون.

 

        هذه معظم الشخصيات التي استخدمها أورهان باموق في رائعته أسمي أحمر، وقد استخدم أورهان باموق أدوات غير عادية في السرد منها إدارة الحوار على لسان كلب أو شيطان أو شجرة أو شخص ميت أو حتى اللون الأحمر، وتدور الرواية في اسطانبول القديمة في  النقش خانة، لنتعرف على هذا العالم الساحر وأساليب نقش النقاشين وكيف كانوا ينكرون ذواتهم فيما مضى فلا يوقعون على لوحاتهم ثم باتوا يوقعون على أعمالهم فيما فعل المتأخرين منهم، وعندما تم منعهم من ذلك سار كل منهم يصنع عيب مقصود في لوحاته ليعرف بها شخصه، فكان باموق يبسط لنا تلك الحقيقة وغيرها أثناء السرد كبناء أساسي لروايته، وقد جعل الحبكة البوليسية بغير اعتناء منه فقط حتى يجعل الرواية أكثر إثارة بالنسبة لقارئيها، يوجد بعض المشاهد الجنسية والألفاظ الإباحية القح، الأمر الذي يعيد التساؤل حول أخلاقية الأدب، لكن في الجملة هي رائعة لم اقرأ مثلها من قبل.

التعليقات

    لا توجد نتائج.

اترك تعليقا