فرعون ذو الأوتاد

أسم الكتاب: فرعون ذو الأوتاد

الكاتب: أحمد سعد الدين

الناشر: دار الكتاب العربي

رقم الطبعة: الأولى

تاريخ النشر: 2015

 

يسوق إلينا الكتاب العديد من الحقائق الجديدة الصادمة عن القصص الديني والتاريخ الفرعوني القديم، وهو الأمر الذي حقق نجاح هائل لهذا الكتاب، الأمر الذي دفع كاتب أحمد مراد الروائي الشهير أن يأخذ عنه حبكة قصته الجديدة أرض الإله، يؤكد لنا الكاتب العديد من الحقائق ويطرح علينا العديد من التساؤلات وذلك على النحو التالي...

  1. هل شمل طوفان نوح وجه الأرض جميعاً أم أن الطوفان لم يشمل إلا منطقة الشرق في شمال الجزيرة العربية؟، والإجابة عن هذا التساؤل هامة لمعرفة أصل أجناس الأرض وهل كلها ترجع إلى ذرية نوح أم هناك سلالة من غيره منتشرة في الأرض في الوقت الحالي.
  2. اللغة العروبية هي أصل كل اللغات القديمة، فهي بمثابة اللغة الأم التي اشتقت وانبثقت منها كل اللغات في العالم (34).
  3. ما بعد الطوفان وهبوط السفينة على جبل الجودي بأرمينيا انتشر أبناء يافث في روسيا والصين وأوروبا، أما أبناء حام الذي كان على ما يبدو يحمل صفات ذوي البشرة السمراء، فإنه زحف هو وذريته إلى أفريقيا فكان من نسله القبط والبربر والأحباش والزنج، أما أبناء سام فهم محل نظر وتأمل فهم من سكنوا في جزيرة العرب وما حولها من بلاد الشام والرافدين، فكان عددهم صغير وانتشروا في مساحة ضيقة لكن بدأت عندهم الحضارة والتاريخ وعظائم الأحداث والوقائع جاءت من أخبراهم (39، 40).
  4. هناك فرق بين اليهودية: وهي دين وبني إسرائيل: وهم جنس وسلالة، ويقصد بهم الأقوام التي خرجت مع موسى من مصر للهروب من بطش فرعون، فتلك كانت بدايتهم، والعبرانيين: وهم جنس أكثر قدماً من بني إسرائيل، ولم يكن لهم محلة محددة وكانوا دائمي التنقل والعبور من مكان إلى آخر لذلك أطلق عليهم العبرانيين، ولكن يتم الخلط بين المصطلحات الثلاثة على سبيل التسامح من قبل المثقفين العرب.
  5. لم تظهر اليهودية كدين إلا من بعد وفاة سيدنا إبراهيم بفترة طويلة، وذلك اكبر دليل على عدم يهودية إبراهيم عليه السلام (80).
  6. أفرد الكتاب مساحة كبيرة للتعريف بالهكسوس من حيث أصل التسمية والأصل العرقي وسماتهم المميزة، فقال أن أسمهم الأشهر كان الملوك الرعاة كما أطلق عليهم مانيتون (87)، وكان الهكسوس ينقسمون  إلى جماعات ثلاث، من يسكنون السهول ومن يسكنون السواحل ومن يركبون البحار (91)، وقد كانت السمة البارزة لهؤلاء القوم هي الصفة العسكرية (121).
  7. عندما تراخت قبضة المصريين على فلسطين والشام وانعدمت الرقابة على الحدود الشرقية، تم إفساح المجال تماماً لدخول الهكسوس إلى مصر من الجهة الشرقية (172)، كان ظهور الهكسوس في شرق مصر مزامن لعصر الأسرة الـ 12، وتمكنوا من الأمور واستطاعوا التسلل داخل مصر نفسها في الأسرة الـ 13.
  8. الفكرة الرئيسية التي يقول بها الكتاب، أن فرعون موسى لم يكن من القدماء المصريين، بل كان ملك من ملوك الهكسوس، فقد كان للهكسوس ملوك ستة (في قول آخر ثلاثة) كان فرعون موسى هو السادس وآخرهم، بدليل قوله تعالى "ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون"، فتكون جميع الآثار المصرية الباقية غير منسوبة إلى آل فرعون لأن جميع آثاره قد دمرها الله تعالى بحسب الآية الكريمة، ومن الأدلة على ذلك أيضاً أن عقوبة الصلب نفسها والتي كان فرعون يستخدمها لم تكن معلومة لدى القدماء المصريين، وفرعون هو أسم علم لفرد وليس لقب يتوارثه الملوك،وهذا الاسم لم يكن باشتقاقاته معروف لدى القبط المصريين.
  9. الملك الخيان أو الريان هو الملك الذي مكن يوسف في الأرض، وكان حسن السمعة، وقد تسيد العبرانيون في عصره ومن بعده حتى ناصبهم فرعون العداء (رغم أنه تجمعه بهم أصول مشتركة) وذلك بسبب النبوءة التي تنبأ له بها البعض وأنه سوف يولد في العبرانيين ولد سوف يسلبه الملك.
  10. بدأ أحمد مراد روايته أرض الإله بذكر ما كان من هوارد كارتر الباحث الأثري الانجليزي الذي هدد بإفشاء أسرار البردية التي عثر عليها في مقبرة توت غنخ آمون والتي تثبت أن الهكسوس كان منهم فرعون موسى وأنهم جنس مغاير تماماً عن جنس القدماء المصريين (527)، وكان سبب تهديده أن السلطات اتخذت قراراً بوقف البحث في مقبرة الملك المصري القديم، فكان يهدد بنشر سر البردية عسى أن يمكنوه ثانية من التنقيب في المقبرة.
  11. فرعون لم يغرق في البحر المالح، لكنه غرق في البحر العذب الذي يحتوي على الأوحال والطين (686).

 

الكتاب بذل فيه مجهود خرافي ويغير العديد من المفاهيم الراسخة في وعي المصريين، لكن يؤخذ عليه...

  1. التكرار وعدم ترتيب الموضوعات ترتيب علمي معتبر.
  2. هناك فقرات في الكتاب يذكر فيها أعراق وإثنيات معينة بغير تفسير لها لتصبح الفقرات بكاملها غير مفهومة.

 

 

التعليقات

    لا توجد نتائج.

اترك تعليقا