The girl in the spider's web

       ليزابيث بادلر هاكر ماهرة تنتمي إلى جماعة تطلق على نفسها "مجتمع الهاكرز" Hackers society  استطاعت بنحو ما اختراق أكثر الأجهزة الأمنية حصانة في السويد والمنوط بها مراقبة الأنشطة الإلكترونية الخاصة بالأفراد العاديين وملاحقة الهاكرز، فكان الخرق الذي قامت به ليزابيث بمثابة صفعة قاسية على وجه نيد المسئول عن الجهاز الأمني فقرر الأخير ملاحقة من قام بهذا الخرق والانتقام منه.

       أحدهم يتصل بـ بلومكفيست الصحفي اللامع الذي يعمل بجريدة "ميلينيوم" والذي بدأ نجمه أن يخبو، ليخبره أن لديه أخبار مهمة عن اختراق معلومات أمنية هامة خاصة بالولايات المتحدة الأمريكية.

      فرانس بادلر أستاذ في البرمجيات يعمل لتطوير الذكاء الصناعي حتى يستطيع العقل الالكتروني تطوير نفسه بغير الحاجة إلى تحديثات من البشر، وهو المشروع الذي استعدى عليه أجهزة استخباراتية وأمنية دولية عديدة، وشعر فرانس أن هناك خطر يهدد حياته ودعمته الشرطة المحلية لحمايته لكنها فشلت في ذلك وقتل فرانس بادلر على مرأى من ابنه أوجست الذي رفض القاتل المحترف أن يقتله.

        أوجست طفل عمره 8 سنوات مصاب بالتوحد يستطيع القيام بعدة مهام عقبرية معاً، رغم أن المصاب بالتوحد يكون قادر على القيام بعملية فذة واحدة فقط، فقد كان أوجست قادر على الرسم ثلاثي الأبعاد بدقة عالية وحل المسائل الحسابية المعقدة وتحليل الأرقام، يستطيع أوجست أن يبدأ في رسم قاتل أباه ليكون ذلك طرف خيط يسمح للشرطة أن تتعرف منه على الجاني.

      هناك جماعة تسمي نفسها الشبكة العنكبوتية Spiders web تصدر أوامر للقاتل المحترف حتى يقتل أوجست الطفل، لكن تتدخل في اللحظات الأخيرة ليزابيث بادلر لتتلقى الطلقات عوضاً عن الطفل وتنقذه وتخفيه عن الجميع، لأن بادلر نفسها مطلوب القبض عليها من السلطات المحلية، وهي إن تم القبض عليها سيبقى الطفل بغير حماية.

       كان لـ ليزابيث بادلر ماض مؤلم فقد كان لها أب سكير تركها وأختها وأمها صغاراً وكان يأتي بين الحين والحين ليغتصب أمها على مسمع منهم ويتركها مهشمة الأوصال بعد أن يسرق ما يكون في المنزل من النقود، وكانت الأم هشة ضعيفة لا تجرؤ حتى أن تتقدم ببلاغ للشرطة، وفي مرة من المرات التي حاول أباها اغتصاب أمها فيها استطاعت ليزابيث أن تدافع عن أمها وتطعن أباها في ظهره بغير أن تقتله، كان لـ ليزابيبث قدرات خارقة غير مهارتها في اختراق الأنظمة الالكترونية فقد كانت تجيد فنون القتال سريعة رد الفعل إلى حد الأعجاز ذكية متقدة الذهن.

      كاميلا سالندر: كانت أخت ليزابيث وكانت شاهدة على اعتداء أبيهما على أمهما في كل مرة، لكنها كانت تميل جهة الأب وتحتقر ضعف أمها، وكانت ليزابيث تشعر على نحو خفي أنها تؤيد أباها على أمها فصارت تكرهها وسارت العداوة بينهما مستحكمة، ومثل ليزابيث التي حباها الله بقدرات غير عادية، فقد كانت لكاميلا قدرات خارقة أيضاً، فقد كانت شاهقة الجمال تستطيع التأثير في الآخرين على نحو خفي فتجعلهم يدعونها إلى ما تريده هي وكأنها ساحرة أو نداهه، وقد كانت كاميلا طرفاً في الصراع تحاول التأثير على الآخرين ممن هم حول ليزابيث للوصول إليها والقضاء عليها... مثل بلومكفيست وغيره.

     يستمر الصراع... لكن في النهاية تستطيع ليزابيث حماية أوجست والقضاء على قاتل أبيه "هولستر" وتسليم الطفل مرة أخرى إلى أمه حنا الممثلة المغمورة المتزوجة من متسكع اسمه لاسي ويستمان الذي كان يتطفل عليها وعلى ابنها بعد أن تخلصها منه.

    ليحصل بلومكفيست على سبق صحفي جديد لمجلته الـ "ملينيوم" نتيجة لصداقته التي ربطته بـ ليزابيث، وتنشأ بينهما قصة من قصص الحب.

 

التعليقات

    لا توجد نتائج.

اترك تعليقا