أولاد حارتنا

من الشائع أن رواية أولاد حارتنا لنجيب محفوظ هي التي تحصل بسببها على جائزة نوبل، لكن في تفصيلات حصوله على الجائزة يتضح أنه حصل عليها عن مجموع أعماله، أما رواية أولاد حارتنا نفسها فقد أثارت لغطاً دينياً شديداً بسبب أنه أستوحى حبكتها من قصص الأنبياء مع الله ومع أعدائهم، لكن الأزهر أجاز الرواية ولم يرى فيها غضاضة وذلك بسبب أن الموت قد جرى على جبلاوي "المطلق أو الذي يفهمه البعض على أنه الله" وأن الحبكات التي تم نقلها عن الأنبياء تم التغيير في كثير من تفصيلاتها.

الرواية تتكون من خمسة فصول أساسية...

1- أدهم: حبكته مستعارة من قصة أدم مع حواء، فأدهم يشبه آدم وأميمة تشبه حواء وأدريس يشبه إبليس والجبلاوي يشبه المطلق وهو الجد الذي يعطي ويحرم ويقضي، وكان لأدهم ولدان هما قدري "قابيل" وهمام "هابيل" وقد قتل قدري همام بسبب الغيرة أن الجبلاوي قد أرسل يطلب مقابلة همام دونه.

2- جبل: حبكته مستعارة من قصة موسى حيث أن البلقيطي يشبه من لجأ إليهم في مدين والأفندي يشبه فرعون وهدى هانم هي زوجة فرعون.

3- رفاعة: حبكته مستعارة من عيسى، وعبدة تشبه مريم وياسمينا تشبه الزانية التي دافع عنها عيسى وعم شافعي وكأنه والد رفاعة في مخالفة لحبكة عيسى.

4- قاسم: حبكته مستعارة من محمد (ص)، زكريا شبيه أبي طالب، وسوق المقطم هو سوق عكاز، والست قمر شبيهة السيدة خديجة.

5- عرفة: هو ساحر جاء بعد الأنبياء يعمل في غرفته في السحر حاول سرقة الكتاب من غرفة الجبلاوي فحاول أحد خدامه القبض عليه فقتله، وحزن الجبلاوي على خادمه حزناً شديداً فمات حزناً على خادمه، ويرمز عرفة في الرواية إلى الملحد الذي لا يؤمن بالدين، هو فقط يؤمن بالماديات وما تراه عينه.

التعليقات

    لا توجد نتائج.

اترك تعليقا