تاريخ المسألة الفسطينية الأزمة والحل

ملخص كتاب الأزمة الفلسطينية الأزمة والحل.

 

        خسرت المقاومة الفلسطينية الكثير عندما انتقلت من العمل السري تحت الأرض إلى العمل فوق الأرض من خلال المفاوضات وفتح المكاتب في الدول العربية، وخسرت أكثر عندما تدخلت في شئون آخواتها من الدول العربية.

 

       يَذكرُ الكاتب أنه كانت هناك محاولة من هرتزل للتقابل مع السلطان عبد الحميد الثاني كي يتنازل عن فلسطين مُقابل مبلغ ضخم من المال لكنه رفض رفضاً قاطعاً.

 

القومية العربية قد تكون أضرت القضية الفلسطينية من حيث لا تدري، فالقومية العربية تمحو الوطنيات، وكأن الوطن العربي صار وطن لجميع القوميات العربية، ليبرر ذلك الشعار الأساسي الذي قام عليه الكيان الصهيوني "أرض بلا شعب من أجل شعب بلا أرض" ومن صَدَفَ وجوده في فلسطين من أهلها فلا غضاضة أن ينتقل إلى غيرها من الدول العربية المجاورة.

 

الدعوة الصهيونية كانت تقوم على مفهومين أساسيين وهما... أن تجميع شتات اليهود في دولة ما هو أمر طبيعي .... وأن أرض فلسطين هي أرض صحراوية خالية من السكان، ورغم أن الصهيونية كانت تظهر استيائها من النزعات الاسامية "مُعاداة السامية" لكنها كانت تُزكي تلك النزعة في الباطن لأنها كانت ضمانة لاقناع اليهود المشتتين أن يتجمعوا في وطن واحد وحتى تقنع جميع الدول من ناحية أخرى بحتمية إيجاد وطن لليهود لإصباغ الحماية عليهم.

 

كان هناك نزعان ساهمتا في احتلال ارض فلسطين... وهما النزعة القومية التي كانت جميع الشعوب تنادي بها من مثل الشعب الألماني والشعوب العربية وغيرها، فكان ذلك مدعاة لظهور القومية اليهودية الصهيونية، أما النزعة الثانية فهي نزعة الاستعمار التي انتشرت في أواخر القرن الـ 19 وأوائل القرن العشرين والتي جعلت يد الغرب هي العليا في سائر الدول الضعيفة.

 

كانت هناك أرضان مطروحتان على الهيئة الهودية لاقامة دولتها في أحدهما ... الأرجنتين وفلسطين وقد قال هرتزل أن الهيئة سوف تقبل بما يتيسر لها منهما، الأمر الذي يهدم حتمية أسطورة أرض الميعاد.

 

أسطورة أخرى يتداولها اليهود واخذها عن لسانهم بعض جهال العرب، وهي أن الفلسطنيين قد باعوا أرضهم والحقيقة غير ذلك...  فقد تآمر اليهود بمُساعدة الاستعمار ومَكره على شراء أجزاء من الأراضي الفلسطينية من كبار لملاك، وقد بلغ مجموع مساحة الأراضي المتملكة إلى اليهود بواسطة البيع والشراء 5، 6% من إجمالي مساحة الأرض قبل عام 1948، وبعد عام 1948 تم التهجير القصري لملايين الفلسطينيين لصالح الهيئة الصهيونية وأصبح اليهود بسيف القوة عندئئذ مُتمَلكين لـ 80% من الأراضي الفلسطينية.

 

         تعتبر أراضي الحجاز هي الوحيدة التي لم تمس، كون الشريف فيصل هو العربي الوحيد الذي استطاع التحالف مع الطرف الرابح "البريطاني" في الحربين العالميتينن في الحين الذي تحالف فيه بقية العرب مع الأطراف الخاسرة.

 

اتفاقية ساسيكس/ بيكو هي اتفاقية انجليزية فرنسية تمت بين الانجليزي سايكس مع الفرنسي بيكو والتي تم بموجبها تقسيم المُستعمرات العربية بين دولتيهما لتكون بعضها تحت الانتداب البريطاني والبعض الآخر تحت الانتداب الانجليزي، وبالطبع حرصت انجلترا أن تكون فلسطين ومصر تحت الانتداب البريطاني لمصلحتها في قناة السويس.

 

عام 1920 تم رمي الثقل البريطاني لقمع الثورة العربية وقد تمخض عنها تقسيم المنطقة العربية إلى كيانات سورية عراقية لبنانية فليطينية وأردنية وقد فرض الانتداب عليها.

 

رفضت بريطانيا مد وعد بلفور إلى شرق الأدرن الأمر الذي أدى إلى ظهور منظمات إرهابية يهودية مثل "الأيرغون"

 

الثورة الفلسطينية قامت عام 1936 وامتدت حت عام 1939 وارتبطت باسم الحاج أمين الحسيني.... وذلك للتعبير عن انقطاع الثقة بشكل نهائي للتوجهات البريطانية حيال فلسطين وقد سقط في تلك الثوارت آلاف الشهداء، الأمر الذي اضطر بريطانيا في نهاية الأمر إلى إصدار الكتاب الأبيض عام 1938 والداعم للتوجهات العربية، لكن للأسف تم صدور هذا الكتاب من بعد انحصار الدور البريطاني في فلسطين وانتقال أوارق اللعبة إلى الولايات المتحدة، لذا قام الملك عبد العزيز بمقابلة روزفلت الرئيس الأمريكي لاستمالته إلى الجانب العربي وهو الأمر الذي استجاب له روزفلت بالفعل لكن شاءت الأقدار أن يموت فرانكلين روزفلت موتاً مفاجئاً بعد أسبوع واحد فقط من الاتفاق.

 

التعليقات

    لا توجد نتائج.

اترك تعليقا