الأمين والمأمون

ملخص رواية الأمين والمأمون لـ "جرجي زيدان"

 

كان لهارون الرشيد ولدين هما المأمون وهو الأكبر والأمين وهو الأصغر، الأمين وهو ابن الرشيد من زبيدة زوجته المفضلة، أما المأمون فهو ابن أم مراجل، لذا استطاعت زبيدة أن تؤثر على إرادة الرشيد لتجعل الخلافة لابنها الأمين رغم أنه أصغر من أخيه سناً، فكتب هارون ميثاقاً علقه على الكعبة يجعل فيه ولاية العهد للأمين بن زبيدة، ويجعل فيه خراسان وما جاورها لابنه المأمون، ثم مات الخليفة ليلتزم كل ابن بما خصصه له أبيه في العهد.

 

رغم أن البرامكة الفرس قد ساعدوا الرشيد في إرساء دعائم ملكه إلا أنه انقلب عليهم لشبهة تآمرهم عليه، وقتل منهم وقتل منهم قائد يسمى المنصور وأمر بتعليق جثته على الجسر مدة سنتين بغير أن يملك أحدهم إنزالها، وذلك رغم أن زوجة المنصور تشفعت فيه عند الرشيد وقد كانت هي مرضعة هارون، فلم يقبل شفاعتها وقتل زوجها وعلقها على نحو ما تقدم، ومات الرشيد بعد تلك الحادثة بقليل وهو لم يقضي بعد على البرامكة قضاءاً تاماً.

كان للمأمون ابنة اسمها زينب، وكانت لها مربية اسمها عبادة، كانا يسكنان في قصر نائي، فقدمت بالزيارة على عبادة مربية زينب سيدة تدعى دنانير وكنت جدة فتاة جميلة اسمها ميمونة، ولما دخلا على زينب، حكت دنانير لزينب أنها كانت مرضعة الرشيد وزوجة جعفر المقتول، وأن ميمونة هي حفيدتها وجعفر، وأنها لها تحيا بعد أن زهدت الدنيا بعد أن قتل الرشيد زوجها جعفر.

أثناء تلك الزيارة ورد عليهما طبيب يقال له بهزاد فتقوم بينه وبين ميمونة قصة حب، لكن ميمونة تدرك مع الأحداث أن بهزاد ليس مجرد طبيباً من بني قومها "البرامكة" فهو فارس له جماعة سرية يسعى من الانتقام من الخليفة الرشيد في ذريته من خلال إقامة الوقيعة بين الأمين والمأمون لتأجيج نار الخلاف بينهما، وكانوا في صراع الطرفين أميل إلى جانب المأمون لأن أم مرجل كانت تمد بطرف إليهم.

مع تطور الأحداث يتبين أن بهزاد هو حفيد أبو مسلم الخرساني الذي قتله الرشيد، وتعاهده أمه على الانتقام من الأمين لأن أباه هو من قتل جده، وتعطيه جنجراً لاستيفاء هذا الغرض، كان للأمين وزيراً من الثقات اسمه الفضل بن سهل وقد وقع في حب ميمونة حبيبة بهزاد فأراد أن يستخلصها لنفسه فأرسل خطاب إلى قصر زينب يطلب تسليم ميمونة إلى الخليفة فترفض لتحميها.

تقوم الحرب بين الأمين والمأمون بسبب إصرار الأمين أن خراسان تدخل تحت سلطانه كخليفة ورفض المأمون لهذا المبدأ، فتحارب الأخوين ويكون بهزاد مع جيوش المأمون بقيادة طاهر بن الحسين ضد عامل الأمين بن ماهان، لينتصر طاهر بن الحسين ويقتل الأمين بخنجر بهزاد لكن ليس بيده، فقد ترفع عن قتله عندما قدر عليه لكن سلمان صديق بهزاد هو من فعلها، فتم الانتقام للبرامكة وقد عاهدوا المأمون على نصرته إن هو ولى الخلافة من بعده للعلويين، وهو الأمر الذي قبله المأمون بادئ الأمر حتى أفسده سلمان، فقد كان سلمان يحب جارية برمكية رفض أباها أن يزوجه إياها وزوجها للمأمون، فوشى سلمان بخطط البرامكة إلى المأمون فعدل الأخير عن أمر ولاية الخلافة للعلويين وقتل سلمان بوشايته، أما بهزاد فقد خلت له ميمونة من بعد ما قتل الفضل بن سهل بيده.

التعليقات

    لا توجد نتائج.

اترك تعليقا